يوُلدا في اليوم ذاته، لكن ساعةً واحدة كانت كافية ليُلقَّب أحدهما بالأخ الأكبر.
يتعلّق الأصغر بتوأمه تعلّقًا يكاد يبتلع حياته، بينما لا يُقابله الآخر إلا بلسانٍ سليط، واستفزازٍ دائم، وقسوةٍ تُخفي حنانًا لا يسمح لأحدٍ برؤيته.
ماذا سيحصل لو تَداعى هدوء حياة الاخ الاكبر في كاليفورنيا، تَزامناً مع بدء قاتلٍ مجهول بِسفكِ دماء الارواح في منطقتهم!!!
وفي الوقت الذي ينشغل فيه الجميع بالخوف ومطاردة الحقيقة.
يجد نفسه يُطارد ظواهرًا لا تفسير لها، وأسرارًا دُفنت في أعماق الماضي تعود تباعًا لتكشف أن ما يحدث اليوم ليس سوى امتدادٍ لحقيقةٍ كان لابُدّ من أن تطوف أمامهُ مجدداً...بعد سِنين طَمسها!.
بدأت = ١│كَانُون الثَاني ٢٠٢٥
انتهت= ٣│تَمُّوز ٢٠٢٦
في أزقة العصر الفيكتوري المظلمة، يُختطف طفل من عائلة عريقة، ليختفي أثره . يكبر وهو يحمل جراح الماضي وجهل الحقيقة، حتى يصبح صبيا قويًا لا يعرف الرحمة. وحين تلتقي طرقه مجددًا بعائلته دون أن يدرك صلته بهم، يتحول إلى عدوهم الأخطر، مدفوعًا بالانتقام، غير عالم أن الدم الذي يسعى لإراقته هو دمُه. رواية عن الهوية، والقدر، وثمن الأسرار المدفونة عبر السنين. 🖤
كنت أحسب إني يتيم...لين اكتشفت إن عندي عائلة، لكن انسرقت منهم يوم ولادتي وتبدلت بطفل ثاني.
كبرت في الميتم، وطلعت أكافح لحالي. أدرس بمنحة، وأشتغل سمكري و ميكانيكي سيارات، وأحيانا بالسوبر ماركت عشان أعيش.
واليوم... بعد سنين، عرفت الحقيقة.
لي أهل...
بس للحين ما التقيت فيهم ولا أدري وش بيكون أصعب...
إني أقابلهم... أو إنهم ما يتقبلوني.
يقولون إن الإنسان يعتاد الألم.
لكنهم لم يخبروا جيسن...
أن هناك نوعًا من الأيام، إذا بدأ، لا يمنحك فرصة لالتقاط أنفاسك.
إهانة في الجامعة.
استغلال في العمل.
اتهامات لا ذنب له فيها.
ليلةٌ واحدة كانت كافية لتسرق منه كل ما ادخره، ثم تتركه وحيدًا أمام باب شقته، يتساءل إن كان الغد يستحق أن يأتي أصلًا.
وحين وقف أمام الرجل الذي كان سبب سقوط آخر قطعة من حياته...
لم يكن يعلم أنه يقف أمام شخصٍ لم يخسر المال يومًا...
بل خسر شيئًا أخطر بكثير.
شيئًا جعله ينظر إلى العالم بعينين لا تعرفان الرحمة.
هذه ليست قصة عن فقيرٍ وغني.
ولا عن الكراهية التي تحولت إلى حب.
إنها قصة شخصين...
احدهما يحاول ألّا يفقد قلبه.
والآخر...
يحاول أن يتذكر أين دفنه.
..........
لا ترتبط بلواقع بصله.
Bl.
يوم تزوج أبوي بالسر من أمي، وبدأت الفضيحة...
عشت مع خالتي طول عمري..، امرأة مادية وبسيطة، غطتني بالإهمال وربتني على قسوة..، طوال خمسة عشر عاماً عشت غريباً ما أعرف عن عائلتي شيء، ولا هم يعرفون عني قيد أنملة.
كانت حياتي تمشي بهدوء بارد،، لين جاء يوم تغيّر كل شيء... يوم تخلت عني خالتي لأنها بتتزوج، وبصك قانوني غصب عنهم، رمتني قدام بيت العائلة وغابت وسط المطر.
وفجأة صرت في مكان مو مكاني، بين ناس ما تبي وجودي..الناس الي المفروض هم اهلي الي المفروض يحتووني..كنت متحمس لان اعتقدت بتصير عندي عائله ...وخايف بس..لحظه شفيهم كلهم كذا يتهامسون اول مادخلت؟
ليون، عبقري في اختراق الشبكات والدارك ويب في الخفاء، ونجم سينمائي عالمي في العلن يُعرف بلقب "X"، حائز على جائزة الأوسكار... متحديًا تقاليد عائلته.
عاش تحت وصاية عمه دارفان، الذي انتزع حضانته قانونيًا بعد صراع دموي مع والده الحقيقي: كريستوف فونتاني... السجين رقم 333، أخطر رجل في روسيا، والذي يدير من خلف القضبان إمبراطورية من الاتجار بالبشر والسوق السوداء والمخدرات.
لكن الحقيقة التي لم يدركها ليون، أن عمه لم يكن منقذًا، بل كان أشد قسوة وأكثر هوسًا.
لم يجد ليون مخرجًا سوى خيار واحد: العودة إلى الوحش الأول، صفقة يائسة:
يخترق شبكة السجن ليساعد والده على الهروب... مقابل أن ينقذه من عمه.
لكن كريستوف كان له شرطه الخاص:
أن يتخلى ليون عن لقبه "X" ويعود ابنه الأصغر... وهاكره الخاص.
يتعذّب ديـلان في مكان اشبه بالسجن لكن ليس تابع للحكومة او سجن طبيعي بل تحت رئاسة منظمة تجعل البشر يعملون كالعبيد عندهم.
لكنه يلتقي بزعيم المكان لاول مرة بعد ان اصطدم به خطأً وعلى الرغم انه قضى ثلاث سنوات في هذا المكان إلا انه يراه ويسمع باسمه لأول مرة.
فهل سيحرره هذا الزعيم ام يضعه في سجن آخر؟
بقلم ديدارا
آشر نوفاك... عميل الـFBI الذي يسعى لكشف أسرار عائلته وماضيها الغامض، دون أن يعلم أن أخاه الذي ظنه مات منذ سنوات ما زال حيًا.
روميو نوفاك اختار أن يختفي خلف اسم جديد وهوية أخرى، لا لأنه نسي عائلته... بل لأنه يعلم أن ظهوره قد يضع آشر في خطر.
بين أخٍ يبحث عن الحقيقة، وأخٍ يحميه من الظلال... تبدأ قصة عائلة نوفاك التي لم تنتهِ بعد.
فِي عالمٍ يُعتبر الضعفُ جريمةٍ و حسنُ النِية سببًا للهلاكَ
و الرغبةُ بالعيشِ بإمانٍ واقعًا مُراً ..تتحول الحياة حِينها إلى مجرد كابوسٍ مستمرٍ..
وَّوفقَّ إسطِورةِ إيكاروسَ نشَأ قُولٌ لا تطِر مُنخفضًا تُبلل مِياهُ البحرِ بجناحيِكَ.
و لا تطرَ عاليًا حتى لا تُذيبهُ الشمسُ.
بلوغُ الطموحِ دون حكمةٍ أو معرفةٍ..دائما ما تؤديَّ إلى طُرقٍ وعرةَّ.
.
.
.
.
•لا تحتوي على ما حرم الله.
•قصة نقية تماما .
•تحتوي مواضيع لايذاءَ النفس والانتحار.
•للبالغين بسبب مشاهد القتل والدموية.
•تمتَ إعادة نشر الروايةَ لإجليَّ.
•الرواية إنتهت عند الفصل 43 و ما بعدهُ فصولٌ جانبية.
بدأت : 2024/9/29
إنتهت : 2026/5/27
تمّ نفيه من العائلة بعد تسبّبه بوفاة اخيه الكبير و لكن القدر شاء ان يجمعه معهم مجدّدا وكأن الأقدار تعيد فتح جراح لم تلتئم لتترك المجال لصراعات لا تنتهي