جبروت عاشق
2 stories
جبروت عاشق by SarabYounes
SarabYounes
  • WpView
    Reads 22,924
  • WpVote
    Votes 155
  • WpPart
    Parts 45
تحتوي هذه الرواية على مشاهد جريئة وأجواء مشحونة عاطفياً. ----------------------- ​"حين تكسرُ فقاعةُ صابون.. سكونَ الرخام" ​كان يظن أن السكينة في الوحدة، وأن صمت حياته الرزين هو حصنه المنيع.. حتى اقتحمت عالمَه تلك الغريبة بفقاقيع صابونها وضحكاتها العفوية، لتعكر صفو خلوته وتثير في صدره غضباً لم يألفه. فرّ من ضجيج وجودها عند ضفاف النهر، ظناً منه أنه تركها خلفه للريح، لكنه لم يعلم أن القدر قد أعدّ لهما لقاءً آخر تحت أضواء مملكته الباردة. ​بين جبروت رجل يرى في العشق "سيطرة"، ورقة امرأة تطالب بـ "الأمان"، نبتت قصة حب بدأت بنظرة حانقة وانتهت بصرخة جنين أعاد صياغة معنى الحياة. لم تكسر صمته فحسب، بل سرقت منه هدوءه القديم، لتعطيه قلباً لا يستكين إلا بوجودها. ​كيف تحول "الوحش" الذي يهرب من البشر، إلى أسيرٍ يرجو البقاء في سجن عينيها؟ وكيف أصبحت تلك الفقاقيع الهشة هي القوة الوحيدة التي روضت جبروته؟ ​إليكِ قصة "مراد ولينا".. حيث تذوب القوة أمام النبض، ويصبح "العدو" هو الملجأ الوحيد.
وَمَا بَعْدَ الصَّبْرِ.. أَنْتِ by SarabYounes
SarabYounes
  • WpView
    Reads 4,551
  • WpVote
    Votes 65
  • WpPart
    Parts 34
​التفتت لينا نحو اللوحات المعلقة، ثم التفتت إليه مجدداً وارتسمت على شفتيها ابتسامة لعوبة، وسألته بفضول وعينيها تلمعان: "هل تحب فتاة الفقاقيع؟" فتح أحمد فاه بذهول وصدمة، وتجمدت الكلمات في حلقه ظناً منه أنها اكتشفت سره، فرفعت لينا يدها وأشارت بسبابتها نحو الصور المعلقة على الجدار لتوضح مقصودها، ثم انطلقت منها ضحكة رقيقة وعذبة بددت توتر الغرفة وقالت: "أنا أمزح معك سيد أحمد.. لا بأس".