SarabYounes
- Reads 22,924
- Votes 155
- Parts 45
تحتوي هذه الرواية على مشاهد جريئة وأجواء مشحونة عاطفياً.
-----------------------
"حين تكسرُ فقاعةُ صابون.. سكونَ الرخام"
كان يظن أن السكينة في الوحدة، وأن صمت حياته الرزين هو حصنه المنيع.. حتى اقتحمت عالمَه تلك الغريبة بفقاقيع صابونها وضحكاتها العفوية، لتعكر صفو خلوته وتثير في صدره غضباً لم يألفه. فرّ من ضجيج وجودها عند ضفاف النهر، ظناً منه أنه تركها خلفه للريح، لكنه لم يعلم أن القدر قد أعدّ لهما لقاءً آخر تحت أضواء مملكته الباردة.
بين جبروت رجل يرى في العشق "سيطرة"، ورقة امرأة تطالب بـ "الأمان"، نبتت قصة حب بدأت بنظرة حانقة وانتهت بصرخة جنين أعاد صياغة معنى الحياة. لم تكسر صمته فحسب، بل سرقت منه هدوءه القديم، لتعطيه قلباً لا يستكين إلا بوجودها.
كيف تحول "الوحش" الذي يهرب من البشر، إلى أسيرٍ يرجو البقاء في سجن عينيها؟ وكيف أصبحت تلك الفقاقيع الهشة هي القوة الوحيدة التي روضت جبروته؟
إليكِ قصة "مراد ولينا".. حيث تذوب القوة أمام النبض، ويصبح "العدو" هو الملجأ الوحيد.