Hussein78
"الجنون ليس مجرد صرخة.. إنه هدوء ما بعد الكارثة."
كان خالد طبيباً يداوي شتات الأرواح، حتى احترقت روحه مع رماد عيادته. بين جدران المصحة المظلمة، لم يهرب خالد من السجن فحسب، بل هرب من إنسانيته.
اليوم، يعود من تحت الركام بزي "طبيب الطاعون"، لكنه لا يحمل دواءً هذه المرة. في عالم تحكمه المافيا وتطارده الاستخبارات، يجد الملازم (سالم) نفسه أمام لغز لا يُحل، بينما ينسج (أحمد) خيوط لعبة أكبر مما يتخيل الجميع.
بين ذكريات "سلمى" التي أحرقت قلبه، وبين واقع أسود يلطخه الدم.. هل خالد هو الضحية أم الوباء الذي سيفتك بالجميع؟
ادخل إلى "بحر من التفكير".. حيث الغرق هو النجاة الوحيدة.