ae9991
- Reads 519
- Votes 62
- Parts 20
حَـــكَــمَ الزَمـــانُ فــلا مَــــردَ لِحكمــهِ
مَـــــــنْ ذا يُعارِضُ سَيـدَاً فـي أمـــرهِ
وَقَفوا معي لمّا الدُّجى مُتَراكِمٌ
حتّى إذا لاحَ الضياءُ تَفَرَّقُوا
خانوا المودّةَ حين كنتُ بأضلُعي
أبني لَهُم فَوقَ المدى ما يَشتَهوا
سَقَيتُهُم من صَبرِ قلبي مُنذُراً
لكنّهم شربوا وداسوا المَنزِعَا
فإذا المُحبّ أخو الدماءِ مُخاتِلٌ
وإذا القريبُ لِسَيفِ غَدرٍ يَذرَعُ
يا مَن ظَنَنتُكُمُ الدُروعَ إذا رَمَتْ
بيَ الحياةُ، فكنتمُ مَن صَرّعُوا
كَم مِن يَدي وُهبتُكُم من راحَتي
فَرَدَدتُموها بالنّوى والتَمنُّعا
يا خُطوةً كانت تُقاسُ بِروحِها
ما بالُها في الغَيبِ باتت تَجزعا؟
هل كنتمُ نَصلي إذا اشتدّت بنا
ريحُ الزمانِ؟ أم كُنتُمُ مَن أشعلا؟
تبدء الروايه في ريف بغداد " بُستان چنبر"
بِقَلَمــي زُمُــرده