كانت تنظر بتلك العيون التي لا أمل فيها إلى الفراغ بين جدران تلك الزنزانة القذرة تنتظر إعدامها، أغمضت عينيها بتعب لكن عندما فتحتهما كانت محمولة على كتف رجل ما و عندما وضعها أرضا قال:
- عليكِ الهرب سيدتي!! عليكِ أن تعيشي!!
ركضت بكل ما تستطيع بعد أن رأت عنق ذلك الخادم المخلص تطير بعيدا، حتى أمسك بها القتلة الذين يطاردونها و على وجوههم تلك النظرات المستفزة عندما قال أحدهم:
- إلى أين تظنين نفسك ذاهبة أيتها العبدة الوضيعة!! أم عليّ أن أقول يا جلالة الامبراطورة!!
تملكها الخوف، أغمضت عينيها تنتظر نهايتها على سيوفهم لكن ...
ترى هل ستستطيع بطلتنا النجاة!! و ما هو الطريق الذي ستختار بعد ذلك و كيف ستنتقم من قاتلها ..؟!
فاتتك متعة القراءة والعيش بـ الروايه دامك ما قريت امواج الكاتبه مهَا التي ابدعت بسرد قصة عشق واتمتها واعجبت الكثير وهاهي تبحر بقواربها بـ موجها الثاني الذي جمعت به ، الحب ، والرومنسية ، والخيانة ، والاختطاف ، والقتل ، والعائلة.
-
{ عَلى بساطَ المَحبهَ تَلأقيَنّا }
-
حساب المبدعه انستا: @vxi.ii7
حساب المبدعه واتباد:vxiii7
📍لا اقبل الاصنام 📍