في قلب إسطنبول، حيث يلتقي عبق القهوة بصوت الأمواج وضحكات الصيف، تصل سبأ، الفتاة الجزائرية المرحة، لقضاء عطلتها رفقة صديقتها ملاك، دون أن تتوقع أن تتحول المنافسة بين محل خالتها الجزائري ومقهى عائلة الشاب التركي بوراك ألماس إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والمشاحنات الطريفة. وبين رائحة القهوة المثلجة، وجمال البحر، وأزقة المدينة الساحرة، تنشأ مشاعر لم تكن في الحسبان، لتبدأ حكاية صيفية دافئة مليئة بالصداقة والضحكات والرومانسية، حيث قد يغيّر صيف واحد حياة الجميع إلى الأبد...
لم يكن يفترض أن ترى ما خلف المرآة...
لكنها فعلت.
في عالمٍ حيث لا تعكس الانعكاسات الحقيقة،
وحيث الغابة لا تخفي الأشجار... بل الأسرار،
تبدأ بيلا في سماع ما لا يُقال،
ورؤية ما لا يجب أن يُرى.
شيء ما ينتظر خلف الحجاب...
شيء لا يطرق الأبواب، بل يُفتح له الطريق.
وما إن تقترب...
حتى يصبح الرجوع كما كانت... مستحيلاً.