قائمة قراءة nousa34
12 stories
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 2,130,397
  • WpVote
    Votes 44,590
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
يسموك تاعي. by j_alice_k
j_alice_k
  • WpView
    Reads 59,851
  • WpVote
    Votes 2,738
  • WpPart
    Parts 19
" زهرك مقود طحتي بين يديا وغير مولاك لي قادر يديك عليا" رواية عامية جزائرية، متبرية من ذنوبكم... هادي الرواية تاعي الاولى نتمنى تعجبكم و اي تعديل حبيتو نديره just tell me 🤍
خَاضِعِي. by _rim_31
_rim_31
  • WpView
    Reads 499,797
  • WpVote
    Votes 14,322
  • WpPart
    Parts 72
" إمَا أن يَحتوِيك حُضنِي أو يَحتوِيك القَبر " - كَـارُلوس. - مَـاكسْ. ________________ • رواية مثلية. • موجهة للقراء الناضجين (+18). • تحتوي على ألفاظ قوية وجريئة. • قد تتناول علاقات معقدة وسامة. • القارئ يتحمّل كامل المسؤولية عن قراءته.
تحت منو  by Lyannbou
Lyannbou
  • WpView
    Reads 34,318
  • WpVote
    Votes 1,236
  • WpPart
    Parts 16
Hiii رواية مثلية جنسية اذا كنت متحبش تقرا هذا نوع اخرج "رحت نهدر مع سيد عادي. حتى نلقاه مرمي قدامي ميت، ووليت انا متهم بجريمة قتل وحياتي تقلبت راسا على عقب بسبة خوه" انا لي حياتي كامل لفوق وليت تحتو ونا نضحك
Remember me by MA_DELINE0
MA_DELINE0
  • WpView
    Reads 184,978
  • WpVote
    Votes 5,720
  • WpPart
    Parts 37
أجلس في تلك الغرفة وحدي، جسدي يؤلمني من شدة الضرب الذي تعرضت له... كنت غارقًا في أفكاري، ولكن انقطع انتباهي صوت بكاء طفل صغير. كنت متفاجئا. لكني تجاهلت الأمر، بلتأكيد سيهتمون بالأمر، لكن الصوت لم يتوقف ومضى لفترة طويلة. وقفت على قدمي بصعوبة لأخرج من الغرفة، لكنها لم تكن كالغرفة على الإطلاق! بدأت بتتبع مصدر الصوت. كان قريبًا حتى توجهت إلى باب المنزل. كان الجميع نائمين. استغربت لماذا الصوت يأتي من الخارج؟! فتحت باب المنزل لأتفاجأ بوجود صندوق مفتوح من الأعلى. اقتربت منه ووقعت عيني على ذلك الجسد الصغير. هل البشر لا يرحمون إلى هذه الدرجة بحيث يتركون طفلاً يبدو عمره بضعة أشهر فقط في الخارج بمفرده؟! زادت كراهيتي للبشر في تلك اللحظة. اقتربت من الطفل لأمسكه بين يدي. هدأ بعد أن حملته ونظر إلي بعينيه الواسعتين السوادء كظلمة الليل. بشرته البيضاء ورموشه الكثيفة كانت ملامح فتاة نظرت إلي ببراءة وخطوط من الدموع مرسومة على وجنتيها المحمرتين. قربت يدي لأمسح تلك القطرات. أمسكت بإصبعي وبدأت تضحك بطريقة طفولية لأبتسم معها بلهفة... كانت كل ملاك بملامحها البريئة. لأهمس. ; أن لم يحتويك العالم سأحتويك انا يا صغيرة ..
Tu sei mia . by Afnani12
Afnani12
  • WpView
    Reads 42,017
  • WpVote
    Votes 3,218
  • WpPart
    Parts 35
"كان يشوفها هواه، دمو، و حتى تنفسو. ما يحبهاش... راهو مريض بيها. يغير من نظرات الناس ليها، من ضحكتها، من شعرها اللي يتحرك بلا إذنو. ما كانش يعيش، كان يراقب..."
ليا وحدي 🖤 by sosi48858
sosi48858
  • WpView
    Reads 8,071
  • WpVote
    Votes 1,790
  • WpPart
    Parts 26
منحبكش بعدني ✨ "غادي تحبيني وبسيف عليك"💫
RUN AWAY by MA_DELINE0
MA_DELINE0
  • WpView
    Reads 140,391
  • WpVote
    Votes 4,730
  • WpPart
    Parts 41
أنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. كل هذا من تعذيب الإنسان الذي كان ينبغي أن يكون مصدراً للأمان. أمام أعين من يتسمو عائلتي. ركضت بكل سرعتي متجاهلة الألم في جسدي، بينما لم أكترث للألم في قدمي العارية. كل ما يتبادر إلى ذهني هو الكلمات. اهربي، اهربي، اسرع! لا تدعيهم يجدوك، سيقبضون عليك، ستعودي إلى ذلك الظلام والألم، سيعذبونك مرة أخرى! اهربي! فجأة وقفت متجمدة من الرعب عندما توقفت أمامي سيارة سوداء كبيرة، وبسرعة ودون أن أدرك شيئاً، خرج الشخص من تلك السيارة حتى لم ألاحظ من هو أو هويته! وبسبب سرعته اقترب مني وحملني على كتفه. ومن الصدمة والرعب لم أتكلم ولم أقاوم. إنتهى الأمر. لقد وجدني عدت للجحيم، أليس كذلك؟