بين أمواج القدر ودوامة الانتقام... وُلدت حكايتهم.
هي جويرية، فتاة كسرتها الأيام لكنها ما زالت تبتسم، طيبة رغم الوجع، وعنيدة رغم الانكسار.
وهو بحر، رجل قاسٍ يخفي وراء صلابته قلبًا غارقًا في الألم، لم يعرف الرحمة... حتى قابلها.
لم يكن الحب في خططهما، لكنه تسلل خلسة، غيّر الملامح، وأشعل حربًا بين القلب والعقل.
في عالمٍ يملؤه الغموض والفراق والقدر...
هل تنجو غريقة بحر من الغرق، أم سيكون الغرق هذه المرة في عينيه؟ 🌊💔
كانت ترتجف كلما اقترب منها...
وكان يزداد هوسًا بها كلما حاولت الابتعاد.
قالت بخوف
:
"أنا بخاف منك."
اقترب حتى أصبحت أنفاسه تسمعها، ثم قال:
"وأنا أخطر حاجة ممكن تحصلك... وأكتر حد هيحميكي."
"تبدأ الحكاية بقلبٍ قُطعت صِلته بالعالم قبل أن يولد، وطفلةٍ وجدت نفسها فجأة أماً لرضيعٍ وهي لم تودع طفولتها بعد. لم تطلب من العابرين ظلاً، ولم تطرق أبواباً أُغلقت في وجه أمها قديماً؛ بل صنعت من عزة نفسها سقفاً، ومن حضن أخيها وطناً. هي لم تكن يوماً غاضبة، هي فقط تعلمت أن الذي لا يكون معك في العاصفة لا يلزمك حين تشرق الشمس، وأن الاكتفاء بمن نحب هو الغنى الذي لا تهزمه القصور."
رومانسيه جريئه
كان يعتقد أن قلبه قلعة محصنة لا تُقتحم، حتى أقبلت هي بخطاها الواثقة، فتهاوت الأسوار سجوداً لجمال حضورها."
"هيبته التي يخشاها الجميع، تلاشت أمام رقتها، ليتحول ذاك الأسد الجسور إلى طفلٍ لا يرجو سوى البقاء في حمى عينيها."
"أصعب الرجال حباً، هو ذلك الذي لا يقع بسهولة، لكنه إن أحب، جعل من محبوبته وطناً، ومن هيبته سياجاً يحميها."
جاءت هي، فلم تطلب إذناً بالدخول، بل تسللت كالنور من بين شقوق كبريائه، لتثبت له أن أعظم انتصارات الرجل تبدأ حين ينهزم أمام من يحب.
هو صقر الصعيد💫 بطلنا الشرس كلمته سيف ع رقبة الكل عمدة الصعيد تسلم العمودية من أبيه فى سن ال20 سنة لم يعرف قلبه للحب طريق وجوده نار 🔥 صارم وقوي ولكن بداخله طفل صغير يحتاج الحب و الحنان أما هي بطلتنا الجميلة لينا💫 فتاة بريئة من حارة شعبية عاشت العذاب الوان مع زوجة أبيها وابنتها الحقودة وأبيها القاسي اضطرت للهروب من بيتها وتلاقت بشاب وتزوجته ليحميها من بطشهما ولكن هذا الزواج سيدوم ام القدر راي آخر يا ترى ايه اللي حصل ده اللي هنعرفه يا ابطال ❤️
تنبيه المحتوي للبالغين..
هذه ال قصه غير حقيقة ولا تمت للواقع بصلة..
ايه اللي ممكن يحصل لما ليله المتمرده تقع في حفرة
شاهين العقرب
وتبقي تحت وصاية الشاهين!