هي مش مجرد بنت، هي القطعة الناقصة في عرش ملك العمالقة، والنار اللي هتحميه أو تحرق مملكته كلها.
بين صراع العروش، ولعنة العشق اللي بتربط بين عملاق جبار وعنقاء رقيقة بس جبارة.. فيه حكاية هتتكتب بالدم واللهب. مين اللي هيسيطر في الآخر؟ ومين اللي رماده هيملى الأرض
"هو الجبل اللي بيحميها، وهي النار اللي بتدفي قلبه الحجر.. بس هل الحب ده كفاية عشان يوقفوا حرب الممالك الأربعة؟"
.ربما كان الوقت غير مناسب والمكان أيضا لكن تجمعنا كل شخص من بلد مختلفه كيف سنتقابل !؟
هل سنجتمع في يوم وهل عندما نلتقي سنشعر بما يدور بداخلنا ؟
لكن السؤال الحقيقي هل بعد كل هذا ستبقي علي وعدك لي! وهل سيبقي العشق بعدما تعرف حقيقتي ؟ وهل القدر سيجمع بيننا حقا أم لا !؟
فهو
شخصيه صارمه ومرعبه يكره الخداع
وهي شخصيه بريئه لا تعلم كيف ستواجه الحياه ولكنها عنيده جدا ؟
لكنها لم تخدعه!!؟
(حب يكسر القواعد ...قلبان من عالمين مختلفين ...هل يستطيعان الصمود؟؟)
☆☆ اقتباس ☆☆
رواية لؤلؤ الصعيد تجمع بين الحب والقوة وبها احداث وتشويق مزيج في تلك الرواية يجمع بين الشموخ والتمرد والد فاع والأكشن فما وراء الغموض هتعرفه في الفصول قريباً رواية لؤلؤ الصعيد
للكاتبة : أية علي الشربيني
كاتبة روائية مصرية
لا احمل عقل من صخر ..!
وإنما احب الصراع مع من يفرضون قراراتهم علي..
و أعشق كسر أنف من يتحداني..!
طفوله قاسيه حرمان من الاهل
هدف واحد سوف يجمعهم الانتقام
اقسموا على الانتقام .
هى كالملاك تتحول من فتاه تطمع فى بيت صغير يئويها
الى اداه لانتقام من الذين دمروا مستقبالها.
هو شيطان الجحيم قاسي غامض وايضا
عاشق لفتاه تحولت امام عنيه الى رماد اقسم
على الانتقام
هل يلتقى الشيطان بالملاك .
هل تظهر اسرار لتجعل الشيطان يعشق مره اخرى .
قتل والدها أمام عينيها والذي قتله الأقرب لهم ولكن هي لم تخلق للرحمة بل كانت وريثة إبليس لتعود بهيئة أخرى غير تلك ال ملائكية لتصبح و بلا منازع فتاه من فولاذ.
تنوية واجبة قبل قراءة العمل
• هذا العمل من وحي الخيال و ليس له أي صلة بالواقع و أي تشابة قد يحدث هو بمحض الصدفة ليس إلا و جميع أحداث الرواية أيضًا خيال و قد تكون اوڤر اوڤر اوڤر.
لماذا انا !؟
لما امتلك كل ذلك الحزن ؟
لما أعيش حياتي كلها في وهم؟
و بين عائلة ليست عائلتي
لما يجب أن اكون وحيدة طوال عمري!؟
لما عندما أجد عأئلتي الحقيقية تذهب بعيد عني
مثل هبوب عاصفة شتوية تقضي على الأخضر و اليابس؟
لما عندما أجد من أحبه يذهب و كأنه لم يأتي يوماً!
لما يجب أن أكون وحيدة طوال حياتي؟
هل أنا لعنة تحل على من أقترب منهم فتجعلهم
يذهبون و كأنهم لم يأتوا يوماً أم ماذا!؟؟
لا أعلم و لكنني أكره تلك الوحدة التي أصبحت رفيقي الوحيد
بعد ذهاب الجميع!؟
فمن أنا و ما حكايتي!؟