antgam
- LECTURAS 1,570
- Votos 183
- Partes 5
بِرَبِّكَ هَلْ تَنْسَى مُوَدَّتَنَا
وَالْوَرْدُ شَاهِدُنَا نَمْشِي يَدًا بِيَدِ
وَالْوَرْدُ مُبْتَهِلٌ مِنْ حَوْلِنَا طَرَبًا
يَرْنُو لِعَيْنَيْكَ لَا لِلْبُلْبُلِ الْغَرِّدِ
شَكَكْتَ بِي، قُلْتَهَا، كَرَّرْتَهَا، وَأَنَا
أَقْسَمْتُ أَنَّكَ لِي دِينِي وَمُعْتَقَدِي
سَيَكْتُبُونَ غَدًا عَنَّا مَقُولَتَهُمْ
تَعِيشُ فِي ذِمَّةِ التَّارِيخِ لِلْأَبَدِ
عُنْوَانُهَا مَا يُثِيرُ النَّفْسَ مِنْ عَجَبٍ:
الظَّبْيُ مُتَّ هَمٌ فِي مَقْتَلِ الْأَسَدِ!
هناك طرقٌ ندخلها باختيارنا، وأخرى تُدخلنا إليها الحياة دون استئذان
الراوية: گي GL | السرد: عامي عراقي