تتغير حياة الموظف الشاب نيجيرو عندما يرفض المدير السابق طلب استقالته بعدما اشتكى له من رئيسه ريكو الذي يوكل له مهام أكثر من قدرته.
و تنقلب حياته للأسوء عندما يستقيل المدير العجوز و يأخذ ريكو منصبه ليشرع في انتقامه النفسي
نيكولاي ‹ 17 عاماً › هو الابن الأصغر. عاش طوال حياته في ظل قسوة عائلته وجفائهم، حيث كان يُعامل بصرامة ، لكن كل شيء ينقلب رأساً على عقب عندما يتعرض نيكولاي لـ حادث اغتيال مدبر من مافيا منافسة. ينجو نيكولاي بأعجوبة، لكنه يتعرض لإصابات بليغة تتركه جسداً ضعيفاً لفترة في المستشفى هذا الحادث يشعل ‹ الندم والصدمة › في قلوب الأب والإخوة. يدركون فجأة أنهم كادوا يفقدون أصغرهم، فيتحول شعور الذنب لديهم إلى هوس جنوني ومخيف لحمايته .
بين عائلتين... ضاع انتماؤه.
وبين أخٍ أحبّه حتى الهوس... وآخر أحبّه حتى التضحية... وقف تيم حائرًا،
يبحث عن مكان ينتمي إليه.
لكن بعض طرق الهروب... تقود إلى معارك أكبر من السجن نفسه.
*خاليه من العلاقات المُحرمه
*باللهجه العراقيه
سبع سنوات كانت كافية ليكره اسماً لم يعرفه... أباً لم يبحث عنه... وعائلة لم تتذكر وجوده إلا متأخرة جداً.
ليونارد، فتى يحمل الصمت داخله كجرح قديم، يعيش وحيداً بين الأدوية، الذكريات الثقيلة، ومحاولات النجاة اليومية. لكن حياته تنقلب رأساً على عقب عندما يقوده تحليل حمض نووي إلى عائلة لم تكن جزءاً من حياته يوماً.
عائلة أورسيني..
اسم يملك السلطة، المال، والنفوذ.
وعلى رأسها...
الرجل الذي تركه خلفه قبل سبع سنوات.
سلفاتوري أورسيني.
رجل بارد، قاسٍ، يحمل أسراراً أكثر مما يظهر، ويعود فجأة مطالباً بحق لم يصنعه يوماً.
بين غضب لم يهدأ.
وأسرار لم تُكشف.
وماضٍ يرفض أن يُدفن.
هل يمكن لسبع سنوات من الغياب أن تُمحى؟
أم أن بعض الكسور...
لا تُصلحها عودة متأخرة؟
🖤✨
خالية من العلاقات المحرمة ...
\(^^)/\(^^)/
أدريان بلاكفورد
كان ليون شخصًا مهووسًا بروايات المافيا، يقضي وقته غارقًا في قراءة القصص عبر هاتفه. وفي إحدى الليالي، بينما كان يسير وهو يقرأ روايته المفضلة، تنتهي حياته بشكل مفاجئ بعد أن تصدمه سيارة.
لكن بدلًا من أن تنتهي قصته، يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد أدريان فالكوني... الابن المنبوذ لزعيم المافيا، الفتى الذي عاش سنوات من الإهمال والقسوة، بينما كان شقيقه التوأم روك بلاكفورد يحصل على كل الحب والاهتمام.
بمعرفته بماضي أدريان الأصلي، يقرر ليون أن يبتعد عن هذه العائلة قدر استطاعته، فهو لا يريد أن يعيش نفس الألم الذي عاشه صاحب الجسد من قبل.
لكن ما لم يتوقعه هو أن العائلة التي اعتادت تجاهل أدريان ونبذه بدأت تتغير بطريقة غريبة... أصبحت تهتم به بشكل مبالغ فيه، وخاصة شقيقه التوأم روك، الذي أصبح أكثر شخص متعلقًا به.
وبينما يحاول أدريان الهروب من الماضي، يجد نفسه محاصرًا بعائلة أقسمت هذه المرة أنها لن تسمح له بالابتعاد عنها مهما حدث.
"أعدكم بأنني لن أكرر هروبي... أنا آسف، آسف."
قالها وهو يرتجف من هؤلاء المختلين، غير قادر على إخفاء خوفه منهم.
روايتي نظيفة✨
الـمَنْبُوذ
في الخامسة والثلاثين من عمره...
مات إيان فالكوني وحيدًا.
رجل عاش حياته يبحث عن مكان بين عائلة حمل اسمها، لكنه لم يحصل يومًا على الشيء الذي أراده حقًا...
الانتماء.
بعد ستة عشر عامًا من الغياب، عاد إلى العائلة التي كان يظن أنها ستكون منزله.
لكنهم لم يروا فيه الابن الذي فقدوه...
بل رأوا شخصًا غريبًا عاد متأخرًا.
كان هناك طفل آخر أخذ مكانه، وعائلة اختارت أن تبقي إيان بعيدًا حتى لا تتغير الحياة التي اعتادوا عليها.
منحوه المال، والقوة، وكل ما يمكن شراؤه...
إلا المكان الذي كان ينتمي إليه.
لكن الموت لم يكن النهاية بالنسبة لإيان.
فقد استيقظ ليجد نفسه في عمر السادسة عشرة من جديد...
يحمل ذكريات خمسة وثلاثين عامًا من الألم والوحدة.
هذه المرة...
لن يعود طالبًا لحبهم.
لن ينتظر اعترافهم.
ولن يسمح لأحد أن يقرر مكانه في هذا العالم.
لأنه لم يعد ذلك الابن الذي يبحث عن عائلته...
بل الرجل الذي حصل على فرصة ثانية ليكتب مصيره.
إيان فالكوني... الـمَنْبُوذ.
مُمتلك كـ عائلة؟ ، نعم.
-
لوسيفر.. رجل الأعمال الذي يملك كل شيء، أدرك في لحظة واحدة أنه لا يملك حتى حريته. ثلاثه إخوة يربطهم هوس جنوني واحد: أن يجعلوا لوسيفر ملكاً لهم وحدهم.
بين أروقة مستشفى بريطاني بارد، يقف الجراح العبقري روان فاندربرغ (27 عاماً) وحيداً، هارباً من عائلته البشرية التي نبذته وظلمته في طفولته. كان يظن أن مشفى الجراحة هو ملجأه الآمن لإثبات وجوده.. حتى تلك الليلة العاصفة.
في عمق الظلام، انقلبت حياته إلى جحيم غامض، ليجد نفسه فجأة محاصراً ومستهدفاً من قِبل عائلة مجنونة، مهووسة، ولا تمت للبشرية بصلة.. عائلة من مصاصي الدماء
يعترف أن تلك المشاعر نبتت مشوهة في أعماقه، وبدأت كغيرة خانقة لم يتمكن من وأدها، لكنه عجز عن تجاهلها.
لطالما كان ميلان يحسد أوليفيير فولكوف -النجم الشهير- حسداً أعمى. بدت حياته نموذجاً للمثالية؛ شابٌ يملك الشهرة، وعائلة دافئة، ومعجبين يفتدونه بكل شيء.
لكن كل شيء تبدّل في لقائهما الأول. الطريقة التي عامله بها، ونبرة صوته الدافئة.. كانت تلك تفاصيل يختبرها ميلان لأول مرة في حياته.
تساءل حينها: كيف سيكون الأمر لو كان أوليفيير أخاه الأكبر؟ ومنذ تلك اللحظة، تحولت الفكرة إلى رغبة مستعرة استعبدته كـ 'معجب مهووس'.
لكن الصحوة جاءت في النهاية، أدرك أن تلك المشاعر لم تكن سوى وهم صاغه ذلك الطفل الباكي في داخله، طفل يتضور جوعاً للمحبة.
لكن.. في اللحظة التي ظن فيها أنه نجا واستيقظ، انقلبت اللعبة.. ووجد نفسه هو الملاحَق هذه المرة، ومن قِبل أوليفيير نفسه.
الرواية نقية خالية من العلاقات المحرمة
وهي محمية بحقوق النشر (^^)