نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
رحل الذين بهم كان أماني ... وبقيت وحدي في مهب زماني
مات الأبوان فغاب كل حنان ... وغدت بيوت الأهل كالسجان
أقاربي الذين ظننتهم لي ملجأ ... صبوا علي مرارة الحرمان
أكلوا حقوقي واستباحوا دمعتي ... وتلذذوا بظلمهم المهوان
حتى عزمت على الهروب بليلة ... سوداء لا ضوء بها يلقاني
فمشيت في درب الضياع وحيدة ... والذعر يسكن في حشا الوجدان
فإذا بشخص في الظلام كأنه ... شبح يلوح بصورة الإنسان
مجهول عينين وفي يده الردى ... تاجر سلاح ومجرم فتان
هربت من ظلم القرابة للذي ... يحيى على القتل وبالعدوان
ماذا يخبئ لي المصير بجنبه؟ ... هل ذا نجاتي أم هو الجاني؟
اربع بنات يحاربون من أجل يبقو احرار يرفضون فكره الزواج لاكن بين النور والظلام والضياء والعتمه واليأس والحزن سيواجهون مصيرهم المجهول !
وفي الوقت نفسه
اربع شباب من أهالي الأنبار
يتم غصبهم عله زواج من بنات عمهم عله نضام يسمى
" العادات والتقاليد"
«جـــمرة فـؤادي»
منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ.
عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب،
«جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـ نها.
قصه لاتناسب اقل 18السنه
‼️‼️‼️
حذرت وكلت الروايه بيها كلام مومناسب اي شخص مايحب انحراف
الروايه حيل جريئه ف اتمنى اي تعليق سلبي ما اريد لان حذرت
متبريه من ذنوبكم