asmaa_syam
كشف عن وجهها الذي انعكس عليه ضوء القمر، فزاد جمالها بهاءً، وظلّ يتأمّلها وقتًا لا يُقاس.
ولم يكد الوقت يمضي حتى اعتلى الوجوم وجهه، ليبدو مكفهرًّا.
فأحاطت وجهه بين كفّيها برقة، هامسة بنبرة حانية تحمل الدفء، لكن شيئًا منها لم يُبدّد القلق الواضح على ملامحه:
"مالك يا حبيبي؟"
قال:
"أنا هسافر إسطنبول يا زهرة."