إيفانا فتاة في السابعة عشرة من عمرها، مرحة ومتفائلة في المظهر، لكنها تحمل ألمًا داخليًا عميقًا لم يعرفه أحد. حياتها مع والدتها وزوج والدتها كانت مليئة بالأذى الجسدي والمعنوي، حيث جسدها مليء بالكدمات والحروق والندوب، ووجهها أيضًا يحمل آثارًا من الماضي، لكنها تخفي كل ذلك بأدوات التجميل.
عندما تقرر الانتقال للعيش مع والدها روبرت، زعيم مافيا متقاعد، وعائلته الكبيرة، تبدأ حياتها رحلة جديدة. هل ستجد السلام؟ هل ستتمكن من الشفاء من ندوب الماضي؟ أم أن عالم المافيا والعائلة الكبيرة سيجعل الأمور أكثر تعقيدًا؟
ادريانا ... فتاة الميتم المُشرقة لديها أسرة بالفعل ؟
حسناً... انا لم اتوقع هذا ابداً .. أعني ..ظننت انني سوف اموت وحيدة ..سأخرج من الميتم ثم اربي بعض القطط واموت بهدوء ..؟ربما ؟
لكن الآن الوضع مختلف! أشقاءُ مجانين وعائلة غنية و صراعٌ على الأموال ؟؟!
لم أكن اتخيل هذا حتى !
نورا فتاة تحمل ندوبا لا تراها إلا هي،فجأة تجد نفسها محاطة بإخوة لم تعرفهم،في بيت يخفي أكثر مما يظهر.
فهل ستكون هذه العائلة ملجأها...أم أن ندوبها ستنفتح بوجودها معهم؟
حدث كل شيء من بعِد اختطافها بعمر الخمس سنوات من قبل أعداء والدها
( إيلا تلك الفتاة التي تربت على يدي قاتلٍ لا يعرف الرحمه والذي نزع منها طفولتها وكبرت تحت بما يسمى القسوة والعنف ... لم تكن تجد حلًا إلا الهروب والبحث عن عائلتها )
ماذا يحدث عندما تلتقي ليلي نايت الفتاة البريئة الخجولة ذات الستة عشر عامًا والتي عانت من سوء المعاملة طوال حياتها، بإخوتها الذين فقدوها عندما كانت في الرابعة من عمرها ؟ يخفي كل منهما ماضيه المظلم عن الآخر. هل ستسمح لهم بالدخول إلى حياتها أم سيعاملونها كما عامل والدها بالتبني المسيء ؟ ماذا سيحدث عندما يبدي فتى معين اهتماما بها أو ربما ببعض الفتيان ؟ أو الأسوأ من ذلك، مثلث حب؟ الجميع يخفي كل شيء عن الآخر. قصة أخ وأخت في عالم المافيا + قصة حب في عالم المافيا بمجرد أن تتجاوز الفصول الثمانية عشر الأولى، لن تستطيع التوقف عن القراءة.
الرواية مترجمه
بدأ كل شيء بليلةٍ لم يكن من المفترض أن تُولد فيها وحدها...
ميليسينتا ::
فتاة لم تعرف يومًا معنى العائلة كبرت بين القسوة والإهانة على يد أشخاص لم يمنحوها سوى الألم كانت تظن أن لا أحد ينتظرها في هذا العالم حتى جاء اليوم الذي اكتشفت فيه أن لها أبًا لم تكن تعلم بوجوده .
تهرب من ماضيها وتتجه إلى منزل والدها الحقيقي لتجد نفسها وسط عائلة كبيرة مليئة بالأسرار والإخوة والمواقف التي ستغيّر حياتها إلى الأبد .
فهل ستنجح ميليسينتا في كسب قلوب عائلتها الجديدة؟ أم أن الماضي سيعود ليهدد السعادة التي بدأت تجدها أخيرًا ؟
"لَكل عَائلة أسرار لَكن سِر مِيليسينتا سَيغير الجميع"
أناستازيا روز رومانو فتاةٌ في التاسعة عشرة من عمرها، جريئة، مشاكسة، ساخرة، نارية، لكن قلبها طيبٌ للغاية. عاشت مع عمها منذ صغرها. أخذها عمها، الذي كانت تناديه "بابا"، من عائلتها لسببٍ ما دون علم أحد، واستقر في آسيا (كوريا الجنوبية)، تاركًا عائلتها في حالةٍ من الحزن الشديد. تعلمت القتال منذ صغرها. لطالما أخفت هويتها بارتداء عدساتٍ عسلية اللون لإخفاء عينيها الرماديتين، بناءً على طلب "بابا" الذي كانت تعرف سببه. حصلت على منحةٍ دراسية من إحدى أعرق الجامعات في إيطاليا، وانتقلت إليها بعد وفاة "بابا". ماذا يحدث عندما تواجه وجهاً لوجه اثنين من إخوتها الذين ينتمون إلى المافيا الإيطالية، وهي نفسها أميرتهم؟ ............................................................... التصنيف الأكثر إثارة للإعجاب #1 أميرة المافيا رقم 1 درع رقم 1 ذكي #1 دونا الأخت الثالثة رقم 1 جميل ابنة رقم 3 #1 أزياء مقاتل رقم 1
الأميرة المفقودة
اختفت إيزابيلا منذ ثلاثة عشر عاماً...
وعادت الآن فتاة في السادسة عشرة، البنت الوحيدة بين ثمانية إخوة شباب أقوياء.
أليكسندر الزعيم الصارم، فيكتور اليد اليمنى القاسية، أدريان الطبيب الهادئ،
التوأم الثلاثي لوكاس وماثيو وإيثان،
وتوأمها ليام ونوح.
فجأة أصبحت محاطة بحنان يخنقها، وحماية تحولت إلى سجن ذهبي، وأسرار الماضي التي بدأت تطل برأسها.
ماثيو لا يستطيع الاقتراب منها...
ليام يراقبها من بعيد...
ونوح يحاول أن يضحكها كل يوم.
هل تستطيع إيزابيلا أن تثق بهم؟
وهل سيتمكن إخوتها من إصلاح ما كُسر قبل سنوات؟
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .