مَزن لم تخطئ... لكن القدر وضعها في طريق الهرماس، الرجل الذي لا يرحم ولا ينسى ثأره.
بين قلب يريد الحب وقلب لا يرى سوى الانتقام، تبدأ حكاية لا خروج منها إلا بالخسارة.
فهل ينتصر الثأر... أم تهزم المشاعر صاحبها؟
"حين تتوارث الأجيال الدم والذاكرة، لا يبقى الماضي مجرد حكاية تُروى... بل يصبح قدراً يطارد الأحفاد.
بين الحب والثأر، بين السرّ والوفاء، يقف أحفاد آل طارق أمام تاريخ لم يختاروه، لكنهم مضطرون لمواجهته."