تحت وطأة السلطة وهيبة الرتب، يقف جنرال يجهل ذاته وتخشاه القلوب؛ رجلٌ لا يعرف كيف يدير صراعاته الداخلية، فكيف إذن ستكون حياته؟
هل هو جنرال حقا.........
أم مجرد طفل لا يعرف شيئا عن العالم ؟
روايتي الأولي أتمني تعجبكم+ ممنوع الاقتباس أو التقليد.
روايه للكاتبه ℳ.
*خاليه مما حرم الله.
اﻟـبٰـدَايـہٰ. 𝟣𝟦 . 𝖬𝖺𝗒 . 𝟤𝟢𝟤𝟨
اﻟـنِّـﮩٰﺎيـہٰ 𝟣𝟢 . 𝖩𝗎𝗅𝗒 . 𝟤𝟢𝟤𝟨
ذهب ملبياً نداء العمل
فاستجاب للحب
واصبح عاشقاً يلاحق حبيبته
ولا يدري إنه يقترب من ماضٍ كان في ذهنهِ بعيد المنال
رواية واقعية بقلمي
M. s. m
قراءة ممتعة
- وَلِگيتْ بِعشّرتَك بَغَدادْ
هَم شَايف عِرَاق يِعُوف بَغَدادّه؟..
رواية عاميه : "باللهجه العراقيه"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
بدأت كتابتها : 2/2/2025
انتهيت من كتابتها : ؟/؟/؟؟؟؟
استمتعُ بقراءتها ..♡
ماذا سيحـدث بعد معـرفة غـيث أن لـه أخ لايعلـم بوجودة
وكيف سيواجـه غيث تحدي تربيـة ذلك الفتـى الذي لم يراه بحياتـه
قصـة باللهجـة العراقـية، تترجم الكلمات الصعبـة للفصحـى للتسهيل على باقـي القراء من غير دول
تولد في حافة النار حكاية لا تعرف البداية من النهاية، ويكبر توأمان بين ظل قرية تشبه الحكم وحكم يتشبه بالقدر
تقتلع تهمة كأنها حقيقة ويضيق المكان حتى لا يبقى إلا طريق واحد لا يعرف إلى أين يقود.
وبين خطوتين متشابهتين، يبقى السؤال معلقا: هل هذا هروب ام ابتداء لقصة اخرى؟
الحقوق محفوظه @
الكاتبه : طـاف العبـادي
تاريخ النشر
2026/5/17
يلتقي ليان بإخوانه من والدته ويذهب للمكوث معهم إلى حين عودة والده. ماذا سيفعل حين يكتشف بأن إخوانه واباهم مجموعة من القتلة المأجورين؟ هل سيكون ضحيتهم الجديدة؟ أم أنه سينضم لهم؟ وماذا عن الرهاب الذي يعاني منه؟
نهاية حزينة********
*مزيج بين السوداوية واللطافة*
البداية: 27/11/2024
النهاية: 25/09/2025
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
أيكفي الاعتذار ليصلح كل ما انكسر ، وليمحي طريقاً قد اعوجَ؟
عاش حياته مغترباً في بلد لم يشبهه ولغه غريبة عليه ... ترك أرضه منذ ان كان طفلاً وتُرك بعيداً عن عائلته حتى يأتي اللقاء ثانية ، في مكان لا يليق به ليكون موقعاً للقاء ولا وضع ليرحب به .كيف سيكون اللقاء بعد الابتعد لمده لا تقل عن 15 عام او اكثر؟ هل سيستطيع التاقلم و هل سيسامح من هو السبب في هذا الابتعاد؟
كيف سيـكون الامر العوده لمكان مليئ بالعادات و التقاليد يختلف عن ما كان به ...
أن تعيش في قصرٍ يحمل اسمك لكنك لا تحمل منه شيئًا أن تمرّ على وجوهٍ تشبهك... ولا أحد يعترف بك أن تسمع ضحكاتهم في الطابق الأول وأنت تُطفئ أنفاسك في الطابق الثالث
أن تكون موجودًا بينهم كقرار... لا كاختيار أن تُولد من امرأة لم تُغفر لها... وتُحاسب عنها وحدك
أن يكرهك إخوتك لأنك تذكّرهم بما لا يريدون أن يتذكروه
وأن يُمرّر اسمك كأنك لا تحمل دمهم
أن تعيش نصف الحياة: نصف الحنان نصف الاعتراف، نصف الكرامة... وتخفي الكلّ لتحصل على القليل
أن تعيش بقلب نصفه موت ونصفه صبر
أن تضحك قليلًا... فقط كي لا تبكي أمامهم
أن تُراقب كل شيء... ولا يُراقبك أحد.
أن تكون في العائلة... لكنك لست منها أن تكون حاضرًا في السجلات... غائبًا عن العيون.
أن تكون موجودًا... كأنك خطأ لم يُصحَّح.
ان تكون مجرد قرار...أُخذ في وقتٍ خاطئ
من أبٍ أحبّ في الخفاء، وتراجع في العلن.
جئت من أمٍّ لم تكن بمستواهم...
لكنها وحدها من ربتني على أن أرفع رأسي حتى إن لم ينادني أحد باسمي.
كل هذا لم يكن ذنبي
لكنّني كنتُ وحدي من دُفع ليدفع الثمن
ما أريده الآن؟
ألا يشعروا بالذنب... بل بالاختناق
أن يتذوّقوا طعم التهميش... كما سقوه لأمي
وكما ورّثوه لي
حين يتعارض مبدأك مع مبدأ عائلتك هل ستتخلى عما تؤمن به لأجلهم ؟
أم أنك ستتخلى عنهم في سبيل إيمانك وعدالتك ؟
هل ستتجاهل نفسك ورغباتك في سبيل إرضائهم ؟
أم أنك ستتجاهلهم وتهدد صفاء حياتهم وحريتهم ؟
كيف لمحامي يدافع عن المظلوم ان يعيش وسط الظالمين ؟
وكيف لتوأم أن يتناقض مع توأمه أحدهما الخطيئة والآخر العدالة
أحدهما الذنب والآخر المغفرة
أحدهما الجريمة والآخر العقاب
هل هو نوع من التوازن للقوى أم أنه تناقض غير سوي ؟
وهل الإختلاف يفسد للود قضية ؟
أم أنه يولد لونًا جديدًا للتفاهم ولغة حوار خاصّة ؟
سنعرف كل هذا في رواية عائلة آل رومانوف
الجزء الثاني من رواية توأم رومانوف