هي فتاة يتيمة مصابة بالتوحد تعيش في الميتم منذ ولادتها ليأتي يوم و يتم تبنيها من طرف رجل أعمال ملياردير فكانت خائفة كيف ستكون معاملته هو و أبنائه..
ولكن كانو اولاده سعداء بها وقضو اقلب وقتهم معها وهي حضيت بحياة جميله معهم ولكن الاب لم يتقبلها وكان دوماً يضربها
دون سبب حتى القدر شاء بها ان تهرب من عذابه ولكن لم تتوقع انها عندما تبلغ الواحد و العشرين من عمرها سوف تنقلب حياتها رئساً على عقب..
حيث يقع بحبها الأخ الأكبر من العائله ف ضنت التخلص من حبه سهل ب واسطه والده الذي تمنها لانه لا يحبها ف من المستحيل ان يجعلها زوجه لاحد أولاده
ولكن حيث القدر صدمها ب وقوع والدها بهوسها..
أصبح رجل مهوس بأدق تفاصيلها..
حلمتُ بأن عينيكِ تحتضنني و مُنذ ذاك الحُلم لم أستيقظ .. اختفت ، كدت اختنق عشقاً ، عشقاً خلف جدار ، اسفل ستار !
كانت و لازالت رائحتكِ عالقة هنا ع رموشي منذ آخر نظرة !
عندما نتخطى الحدود و يصبح الجنون مُلاذاً و منزلاً لسُمنا ، عندما نغرس ذلك السُم داخل شرايين من نحب فيتحول ذلك السُم الى هوس ابدي ..جنون لحظي ..هفوة شهوانية مُلبدة بالمشاعر تنهش عظامك عظمة عظمة !
في ذلك الجو العاصف لم اكن محتاجاً سوا لسيجارة داعرة ، رقص فاحش ، تمايل عاهر و انتي !
في ظل كل القذارة المحيطة بها كانت هي الحسنة الوحيدة و كأن براءة العالم كله اجتمعت داخل عينيها فأللهبت جثمانه القاسي لتجثي روحه ع ركبتيها و هو في قمة حضورهِ لأجل ان يصل طولها فيصبح مقابلاً لروحها تنهد برغبة دافئة هامساً بجبروت " اخضعي لي "
وما كانت سوا عبارة واحدة حتى ولدت حرباً دامية الجميع فيها مجرمون و الجميع هم الضحايا ......!
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
#1 zayn
#1 مستذئب
نظروا برعب للذي خرج بغتة كأنه ديناصور بضخامته وطوله ينظر لهم بعيناه الحمراوتان انه النهاية..نهايتهم
"أتعلمين اذاً ما معنى ان ابكي حين تتألمين؟ أو ان تحرقني روحي لأني لا استطيع مواساتك على ما فقدتيه؟ أتعلمين ما معنى ان احبك؟"
"هل تضنين اني احبك بسبب الرابطة فقط؟ الا تعرفين اني ادمنت تفاصيلك؟ اني اقبل عيناك كل يوم بمخيلتي واهمس لك مرارا بعقلي بكلمة واحدة فقط 'احبك' لهذا السبب تماما انتي ملاذي"
انا سأقتل روحي لأجلك
سأقيم الحرب العالمية لأحميك
اني لأصبح اضعف انسان حين تتأذين واصبح اقواهم لحمايتك
انا سأحاربهم..لأبقي انفاسك الضئيلة هذه ، وأن كان كل شيء بمقابل
فسأعطي روحي مقابل حياتك
ذئب الشيطان _الأسم باللغة اللاتينية_
الجزء الثاني من قصة ملك المستئذبين
كل شيء يخص هذه القصة ملكي لا اسمح بسرقة اي شيء وان تم سرقة جزء صغير سيتم الإبلاغ وحذف قصتك الثمينة (:
كَان حاكِمها قلبها، مشاعرها واحاسيسها، قَبل أن تلتقي بِه..حيثُ أن بداية القصة من قُبلـة بريئة وخِلخال مغرٍ..
مُتناقضان؟ نعم.. كما هما نادر وايما.
ولَكن كيف أن يجمع الإغراء والبرائة علاقة؟ هُنا تَكمن الحكاية.
______________
مُكتملة
+16
ملحوظة: القصة باللغة العربية
انتهت في : 11-6-2022
هي ضحية عائلتان من المافيا، قوية ولكنها هشة ايضا
طوال حياتها ارادت شيئا واحدا فقط وهو العيش بدون قيود
هل ستتمسك بحلمها وتعيشه؟ ام ياتي ما لم تفكر فيه يوما
ويغير كل رغباتها واحلامها وارادتها.
اما هو لم يكن يفكر يوما انه سيقع لامراة مرة اخرى
وخاصة لشابة، كان دائما مشغولا وبعيدا عن عائلته
ولكن بعد ان خسر ابنه سكن الجحيم داخله واراد الانتقام
اراد ان يعيش لعدوه ما عاشه وينتقم لمقتل ابنه.
بينما ينتقم وقع في جحيم حبها ووجد نفسه في حب محرم
هل سيحتضن تلك التي لجأت له بعشقها ام يتخطاها؟
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
هو ورث كل صفاته عن أبيه يلقب بشيطان ؛ملك إقتصاد؛زير نساء:قوي؛ذكي يتميز بكل صفاة الرجولة
هي فتاة محب للناس من عائلة غنية تمتاز بلطافتها تدرس فيزياء على رغم من أن عائلتها كانت تريد أن تصبح طبيبة
عشقها لأول مرة فهل ستستسلم له أم سترفضه
.......................................
غلطة واحدة دمرته فقد زاد كره حبيبتة له كان يريد تعويضها لكنها رحلت فهل سيجدها أم سيذهب كل منهما في طريق
.......................................
في تمام الساعة 5:34 مساءً...
كانت كل شيء يتغيّر.
بين صدفة ما كان لها معنى بالبداية، ولقاء تكرر بدون تخطيط، تبدأ حكاية بين شخصين ما كان المفروض تجمعهم الأيام.
لكن رقم واحد-1734-صار يلاحقهم في كل مكان... كأنه رابط خفي بينهم، أو قدر ما يقدرون يهربون منه.
هي تحاول تهرب من ماضيها،
وهو عالق بين شعور ما يفهمه وواقع ما يقدر يغيّره.
ومع كل مرة يشوفون فيها بعض عند نفس الوقت...
تكبر المشاعر، وتتعقد الحكاية، ويصير السؤال:
هل هذا مجرد صدفة؟
أو أن في شيء أكبر قاعد يجمعهم رغم كل شيء؟
قصة عن الحب اللي يجي بدون إذ ن،
وعن التوقيت اللي ممكن يغيّر حياة كاملة...
في لحظة وحدة بس: 17:34.