خلف الأبواب الأربعة ، قصة تُروى وتُنقل ، مابين حب ولهفة ، كره وحقد ، كبرياء وخوف ، حزن وألم ، فقد و شوق ، أسرد لكم هذه المشاعر التي قد تبدو لكم كلمات فقط !
لكنّها تحكي عن قصة عظيمة ، عمارة مرزوق ، تتوسط المزرعة في احدى القرى في جنوب الحجاز ، حيث تجمعهم " جميلة " التي تتسلط بأوامرها ، خوفًا عليهم ومنهم ، تخفي تلك المحبة القوية في داخلها بعيدًا عن احفادها وابناءها ، اعتادت ان تظهر لهم تلك القوة والتسلّط الذي يهابه الجميع ، لكي تحافظ على لمّة من تحب حولها ومعها ، بأوامر غريبة وشروط كثيرة ، لكنّها تفتح قلوبًا مغلقة المشاعر ، قلوبًا تتضرّع جوعًا لتلك المشاعر الحنونة ، التي قد تكون تيّار ينجرف بعيدًا على طريق مملوء بالمتاعب .
تدور أحداث روايتنا حول ( نجد ) التي ولدت بعد ٨ فتيات و عندما بلغت من العمر سنتين قاموا كلًّا من خالتها ( حصة ) وزوجها ( عويّض ) برعايتها بين ابناءهم الثلاثة ( مفلح ) ، ( صالح ) ، ( يحيى ).
يعيشون أبطال روايتنا بين "الزمن الطيب" القديم وبداية طفرة التكنولوجيا السريعة ، في مدينة الطّائف .
تنبُت تلك المشاعر في قلب ( نجد ) عندما تلتقي بـ ( فهد ) الذي كان عمرُه أكبر من ( نجد ) بـ ٨ سنوات ، أين تأخذ نجد مشاعرها؟ و هل فهد سيكون قَدَر نجد المكتوب التي برأيها أنه أمنية لن تتحقّق ؟ ومالذي سيحصل بعد مرور تلك السنين ، وكيف سيصبر أبواها ( مقرن ) و ( لطيفة ) على ابتعادها عنهم وبقاءها في منزل عويّض وحصة التي هي تراهم بحد ذاتهم أبّا وأمّا لها ؟ ومالذي سيواجهها مع أخواتها الثمانية وكيف ستعتاد على أبناء خالتها عندما يتزوّج كلّا منهم ويرى حياته، وهل سيصبرن زوجاتهم على بقاء نجد بينهم وهي لا تحلّ لهم ؟