....
4 historias
خلخال الغجر  por itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    LECTURAS 17,031,935
  • WpVote
    Votos 1,044,618
  • WpPart
    Partes 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
صوت لا يسمع por Banen_Hussein
Banen_Hussein
  • WpView
    LECTURAS 21,500
  • WpVote
    Votos 1,934
  • WpPart
    Partes 26
- مُنذُ أن أطبقتِ الأرضُ أجفانَها على جـسدِ والدها، حُكمَ على حنجرتِها بـ النفيِ الأبـديّ فغدت حكايةً صامتة في عالمٍ لايسمعُ إلا عويلَ الذئاب وسلعةً بائرة في مزادِ الرذيلة .. ​وبين رُكامِ اليأس برزَ رجـل لم يأتِ ليشتري جارية بل ليرممَ حطامَ أمانةٍ وُضعت في عُهدتِه ذاتَ يومٍ قديم ببرودٍ يقتل .. حركَ أحجارَ شطرنجهِ لينتشلها من قاعِ الموتِ إلى قفصِ حمايتِه المُريب .. متلحفًا بـ الغموضِ درعًا، وبـ القسوةِ قناعًا ​فهل هوَّ المُنقذُ المُقنع؟ أم وحش آخر يرتدي ثيابَ الرحمة؟ ​ بينهما صِمت يقتاتُ على الكينونة، وعهِد مكتوم، وذاكِرة تُخفي خلف طياتِها سرّ الوجودِ .. والرحيل قصة عراقيـة واقعيـة بـ قلمي : "الكاتبـة بنين حسين"
أنتقام سيلينا " الأصليه " por qamar_9u
qamar_9u
  • WpView
    LECTURAS 1,928,273
  • WpVote
    Votos 95,040
  • WpPart
    Partes 57
توسمت الطفولةُ البريئة ملامُحها إلا أن تَسللَ الشرِ الى ملجأها لَيلةُ وَ ضُحاها ! تلكَ مُدةُ سَلبتها أمانها بِـ دماء عائلتها لُطخت أبدانُها ليلها الموحشُ قد طال عليها لِـتَوسد الإنتقامُ قلبها شُرارةُ عيونها تطالب دمُ أهلِها
قناص بغداد ( مهمة وطن ) por zainab_ali1
zainab_ali1
  • WpView
    LECTURAS 19,574,392
  • WpVote
    Votos 1,286,978
  • WpPart
    Partes 71
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول -اششش بس تتحركين تموتين كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك شجاعٌ قويٌ قناص مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة ملامحهُ يعلوها الغرور تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور سنينه عجافْ دينهِ يدافْ شعورهُ يجافْ حبهُ يزافْ لهُ منْ كل شيءِ نصيب وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب #قناص بغداد بقلم: زينب علي ♥️