لا احلل نقل الرواية لأي برنامج كان ‼️
رواية حقيقية للسادة احفاد رسول الله ابتدأت قبل 26 سنة....
من اعماق الجنوب، من قلب الريف، حيث الخراب ليس مشهدًا عابرًا، بل حياة تُؤكل كل يوم على مهل، والموت لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسلل عبر السنوات....
غرباء! لذلك من يلتقون لأول مرة بالحقيقة مو شخصين جدد التقوا، بل التقى ميت بميت، ماتو ا الف مرة قبل هاللقاء.
لذلك صاروا...
غرباء"لقاء بعد الموت"
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
رجلٌ واحد، وقلبان يتنازعان داخله
في العلن، يبدو هادئًا، متّزنًا، يُحسن إخفاء ما يجري في أعماقه
وفي الخفاء، يسكنه وجهٌ آخر، أكثر اندفاعًا، أكثر جرأة، وأكثر خطورة!
شخصيتان في جسدٍ واحد، وصراعٌ لا يهدأ..
ثم تظهر هي...
امرأةٌ لم تكن تعلم أنها ستقع في حبّ رجلٍ يحمل عالمين،
ولا أنها ستُحبّ الاثنين معًا... دون أن تدري!
مع كل لقاء، يقترب أحدهما ويختفي الآخر،
ومع كل نبضة، تتعقّد الحقيقة أكثر:
هل تُحبّه... أم تُحبّهما؟
في روايةٍ تمزج بين الحبّ والاضطراب،
بين الشغف والهوية،
تنكشف أسرارٌ قد تُدمّر كل شيء... أو تُعيد تعريفه.
حين ينقسم القلب... من يستحق أن يُحب؟
وأيّهما سيبقى... إن كان لا بدّ لأحدهما أن يختفي؟
حكاية تأخذك إلى داخل عقلٍ واحد...
لتكتشف أن أخطر المعارك، هي تلك التي لا يراها أحد.
خُلقَ الشيطان مِن النار واتاح الله لهُ الفرصة ان يتخبئ بداخل حيوان حتى ينفذ غايته اما اليوم ف سوف نشاهد كَيف الشيطان يتخبئ بداخل الانسان حتى ينفذ غايته ؟
في عالمٍ تُحكمه الظلال، حيث الصمت أقسى من الرصاص، يولد اسمٌ يُهمس به خوفًا لا يُنطق، بل يُرتجف منه
"وحش الأوميرتا" ليس مجرد زعيم بل أسطورة حيّة تمشي بين البشر
لا أحد يعرف وجهه الحقيقي، ولا ماضيه، لكن الجميع يعرف قانونًا واحدًا:
من يخرق الأوميرتا... يختفي
قراراته تُكتب بالدم ونظرته وحدها كفيلة بإسكات مدينة كاملة
بين الخيانة والولاء، بين الدم والعهد، يقف ذلك الوحش في قمة عالمٍ لا يرحم
يحكم إمبراطورية من الأسرار، ويخوض حربًا صامتة ضد أعداء لا يُرون
لكن خلف كل هذا الظلام سرٌ واحد قد يكون كفيلًا بإسقاطه، أو تحويله إلى شيءٍ أخطر بكثير.
هل هو رجل صنعه الجحيم؟
أم الجحيم نفسه... اتخذ هيئة إنسان؟
مرحبا بكم في بحر الاوميرتا
نُقطة بيضاء في دائرة سوداء
في جَوفها قشيبْ
وفي خارجها غريبْ
قد طُغى الاحِمرار في طُياتْ مُفزعة
مُلوثة تاركة قوة أسُرية مُجهلة
خسارهَ النفسْ
في حادثً مُرعبْ هيَ أقسى الاسباب
لبناءَ انسانً يحمل ندوبً لا تٌنسى وتذكر كُل
ثانيهً
سائراً في طُرق مُظلمة
ماترك الا لدخول قوقعه مُجلجلة
لايُمكن الخروج منها الا بالندوب المُجرحة
قلبً صَامد لِروح ثائرة
عقلً جامج لجراح هائجة
يدً قوية لندوب مُعتمة
قوة على قوة ونفس على نفس حتى النهاية
نعم أنهم القشابون في الطريق ياسادة