"مجرد أمير مريض و ملعون يموت في مكان بارد بيد وحش قبيح..
عيونه الحمراء الملعونة هي ما افسدت حياته.. هل خطأه انه وُلد بعيون ذات لون مشوؤم و مكروه لدرجة انه قد يقتل بسببهما؟ ام انه خطأ الالهة التي اوهمت شعبي بأن امثالي ملعونين؟.
هل ستنتهي لعنتي أم أنني سأُبعث في زمن آخر؟ حيث ستلاحقني لعنة اقوى!...
هل قدري هو الموت مرارًا في عصور مختلفة، دون أن أجد معناً لحياتي؟..
خُلاصي هو ايجاد معنى من لعنتي و تخليص نفسي منها... لم اُكن اعلم ان خُلاصي هذا اصعب و اعمق من المتوقع و من خلاله سألتقي بالشخص الذي انقذني دائماً..."
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
لا أعرف كيف انتهى بي الأمر إلى هنا.
كيف تحوّل القفز من أعلى المبنى... إلى واقع ليس مُزحة؟
قرار اتخذته في ثانية، وغيَّر كل شيء.
لكن ما أعجز عن استيعابه حقًا ليس الموت...
بل ما بعده...
الا يفترض أن اكون بالجحيم الان بعدما انتحرت...؟
أين أنا الآن؟
استيقظت في مكان لا يشبه شيئًا أعرفه،
زمن غريب، ملامحه لا تنتمي لعالمي.
وذلك الرجل،
الضخم، المخيف،
كان أكثر غرابة من المكان ذاته.
و هذا الامبراطور الساخر،
كان أكثر مَن أذللنى.
تبًّا...
أين أنا؟
ولماذا أتيت هنا؟
#يمكن اعتبار هذه الرواية كالجزء الثانى لإبن الدوق-لمن قرأها-.
تـ𓂆ـاچ
taj♕
استيقظت لأجد نفسي بجسد اخر
جسد ابن دوق الشمال "ڤانيرس جامبر"
مهلاً انا الان بالروايه التى لطالما كرهتها
بسبب المبالغه في قوة الا بطال
والان اصبحت بها اللعنه...!
تجسدت في جسد الابن الثالث بالعائلة
بجسد الابن المكروه من الجميع
ستكون معاناة حقاً ...!
.
.
.
.
.
.
بداية الـنـشر : 30مايو2025
تاريخ الانتهاء : ಡ 3ಡ'''
.
.
.
.
.
.
-R 투 A j ♡•
ملحوظه
حين تجدون مع اسم الفصول
تلك النجمه ←* فهذا يعنى
انه تم تعديل الفصل.
هنا سنكمل باقي الروايه بسبب سياسات واتباد التى تجعل الحد الاقصي للروايه 200فصل لم نكمل كتابه الـ200بالفعل لكن كان هناك اشياء اضافيه كـ تعريف الشخصيات كما تعرفون بالطيع.
على اى حال سنكمل الروايه هنا اضافة إلى القصص الجانبية للشخصيات التى آخذها من أسألتكم غالباً، لذا في حال كان لأحدكم فضول حول خلفية او ماضي احدى الشخصيات فاليخبرنى لان هذا سيساعدنى في جعل الروايه كامله دون الكثير من الغموض والشخصيات المريبه «رغم ان اغلب الشخصيات تثير للريبه اصلاً...!»
و في النهاية شكراً لدعمكم لان لولا الدعم الذي تقدموه ما كنا لنصل إلى هنا...!
حتى انا لم اكن اتوقع ان اكمل تلك الروايه لكن بدعمكم قد فعلت. 🫶🏻
بداية النشر: 30 مايو2025
نهاية النشر: 25ديسمبر2025
ماذا سيحل بالطالب جيون بعد قرأته لرواية خيالية حصل عليها بفضل صديقه
ولكن لسوء حظه الذي لم يساعده قط في الحياة يتجسد في شخصية الشرير الثانوي💭
"أعظم المآسي ليست عندما يُقتل الحب... بل عندما يُدفن حيًا تحت أكاذيب لم يُكشف عنها."
صح على الفصل ✓ يعني تم تشفير كلمات الطرد من رحمة الله وادعولي بالغفران
‼️هذه الرواية ليست شو@@&آي او ياو@زق لمن يسأل ‼️
لما كنت استريح من تحقيق سري ، تحولت فجأة إلى رواية فانتازيا مظلمة كشخصية إضافية عديمة الفائدة قرأتها خلال إجازتي.
في أمل واحد بس بالنسبة لي للعودة ، اللي هو إنقاذ الصيادين القتلى في المراحل الأولى وقهر المهد.
لكن كل الناجين الذين أنقذتهم كريزي.
أولاً ، خل نشد على رقابهم.
كيم جين سو شاب في الثامنة والعشرين يموت بسبب جلطة قلبية ولكن هل هذه النهاية ، يستيقظ ليجد نفسه في عالم أخر في جسد مايكل سايرس احد شخصيات في الرواية والتي تموت في الفصل الاول بسبب مرض مجهول ، الان على مايكل ان يجد دواءً لمرضه مجهول وانقاذ عائلته التي يموتون جميعاً على يد منظمة مجهولة في الرواية ، فهل سينجح ؟
الرواية نظيفة وعائلية تمام