تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.