"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
ريان شاب في العشرين من عمره تجبره الحياة على تعلم طرق البقاء و في ظل الظروف القاسية يتحتم عليه خدمة الاثرياء أكثر أناس يكرههم في حين لم يكن هو شيئ يذكر بالنسبة لهم .
و خاصة لآدم الشخص الذي هو خادم له .
و لكن هل هذا كل شيئ ، خدمة عائلة عادية ام أن الأمر أكبر من ذلك بكثير.
ملاحظة مهمة : الرواية خالية من العلاقات المحرمة أو اي مايتناقض مع الفطرة السليمة ، و رجاء لا تقرأ الرواية على أساس أنها علاقة خاطئة .
قرأتُ ذات مرة أن نسيان الماضي ليس محوه، بل التحرر من أثره. نعم... هذا صحيح بالنسبة لشخص عاش حياته بحريه، مع عائلة تحبه وتحترم قراراته، وتفعل كل شيء من أجله.
لكن... ماذا لو كان كل ذلك مجرد خدعة؟
ماذا لو اكتشفت يومًا أن العائلة التي كنت تراها أمانك وسندك ليست عائلتك الحقيقية؟
والمصيبة الأكبر؟ أن عائلتي الحقيقية تريدني... للسخرية غير الممتعة.
لم أصمت أبدًا مهما حدث؛ أنا إنسان مستقل لا يحتاج الى عائلة، لكن من يفهم؟ للأسف... لا أحد.
ومع ذلك، لا أستطيع النسيان أبدًا.
لا استطيع نسيان الاسرار التي تلاحقني حتى في احلامي
والمزعج لا اذكر متى حدث ذلك
[ A D U L T C O N T E N T ]
اكتشفت بعد موت اخي انه كان عضو في اكبر و اخطر عصابات المافيا الروسيه و التي تابعه للقائد جيون جونغكوك ، فقررت التنكر على هيئه رجل و دخول تلك العصابه لأجد قاتل اخي و انتقم له لكن و بشكل مفاجئ وجدت نفسي واقعه بحب زعيمهم جيون جونغكوك قائد اكبر عصابات المافيا الروسيه .
- جيون جونغكوك
- ادوارد الينا
تحتوي الروايه على بعض مشاهد جريئة قد لا تناسب البعض ! ان كنت لا تتقبل الكلام البذيء او المحتوى الجريئ فـ رجاءً هذا ليس مكانك !!!
و ملاحظه مهمة ‼️
الروايه ما تدعم المثليه ابدا !!!!!!
ماذا لو كانت كل حياته مجرد وهم؟!
حين يتألم بصمت، وتنهش روحه قسوة وجبروت عائلته..
حين يُسحق تحت وطأة وجوهٍ تنكرت على هيئة عائلة..
حين يكتشف أن الظلال التي كانت تحيط به ما هي إلا عيونٌ بأمر من أشخاص يغفل عنهم.
هو ليس كأمثاله، هو ضحية القدر..
حين يتحول الفقد إلى هوس، والهوس إلى سجن من حرير.
ماذا يفعل ليعيش في بيئة لا تشبه صاحبها...؟