جميع الروايات جميلة
45 stories
بين الحب والخذلان  by black---rose
black---rose
  • WpView
    Reads 803
  • WpVote
    Votes 508
  • WpPart
    Parts 10
بين الحب والخذلان رواية تحكي عن قلب أحب بصدق، وتعلّق بشخص ظنّه الأمان، فوجد نفسه بين مشاعر متناقضة لا تُحتمل. بين شوقٍ يوجع، وخذلانٍ يعلّم، وخيبات تتكرر، يكتشف أن الحب ليس دائمًا كما نتخيله، وأن بعض العلاقات تتركنا أقرب للانكسار من السعادة. قصة عن التعلّق، والوعي المتأخر، ومحاولة النجاة من شعور كان أكبر من القدرة على احتماله
😢 معاناة عائلتي 😥  by asola14
asola14
  • WpView
    Reads 62
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 6
تتكلم هذه القصة عن عائلة عراقية عاشت حياة صعبة مع والدهم ولا زالو يعانون بسبب عدم استقرارهم الذي سبب لهم الحالة النفسية...... وهي قصة حقيقية و مؤثرة جدا لمعرفة تفاصيلها اقرأها الى النهاية وتمعن بها.......
سيناريو (كاملة) by SaraElkhshab
SaraElkhshab
  • WpView
    Reads 10,897
  • WpVote
    Votes 410
  • WpPart
    Parts 9
نوفيلا.. مكتملة.. "نقع في الحب صدفة ولكننا نظل فيه بالاختيار"
لعبة الصفر by salim_sattar
salim_sattar
  • WpView
    Reads 23
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 4
رواية جديدة قادمة... ولكن ليست كأي رواية ماذا لو كان القاتل لا يختار ضحاياه... بل يختار اللحظة التي سيموتون فيها؟ وماذا لو كانت كل جريمة... مجرد "حركة" في لعبة أكبر؟ لعبة عقول تحقيقات معقدة جرائم مترابطة علوم غامضة... قد تكون حقيقية ابتداءً من اليوم، سيتم نشر رواية "لعبة الصفر" على شكل (Parts) بشكل مستمر... كل فصل ستكشف جزءًا من اللغز، وكل لغز سيقود إلى كارثة أكبر... تحذير: هذه الرواية ليست للقراءة السريعة... بل للغوص في عقل قد لا ترغب بالخروج منه.
جراح في الظلام by 96Rouz
96Rouz
  • WpView
    Reads 952
  • WpVote
    Votes 345
  • WpPart
    Parts 8
أستيقطت الأم لتجد نفسها عالقه بين الموت والحياة وفي لحظة قاسية أدركت أنها أمام خيار لا يحتمل إما أن تغامر بدخول الجحيم لتستعيد بناتها إلى أحضانها أو تتركهن لمصير مجهول لا يرحم
نارفيليا: M𝖊𝖒𝖔𝖗y 𝖔𝖋 𝖘𝖙𝖔𝖓𝖊𝖘 by hananmtr
hananmtr
  • WpView
    Reads 439
  • WpVote
    Votes 310
  • WpPart
    Parts 17
في جزيرةٍ تَسُّر النَاظرينَ من بعيدٍ لكّن في عمقِهَا ينَام سِّرٌ خطيرٌ. كانت تختار فيها الشجرة المقدسة ملوكها، وتمنحهم قوى الأحجار الخمسة﴿جليد، ماء، نار، ضباب، والغابة﴾ لم تكن السلطة يومًا حقًا يُؤخذ... بل قدرًا يُمنح. قُتل الملك ستيف في ظروف بدت للناس عادية، واعتلى العرش ملكٌ لم تختره الشجرة... بل فرض نفسه بالدم: أرغاد. مرت السنوات، وخفتت الحقيقة تحت وطأة الخوف، حتى كادت تُنسى... إلى أن ظهرت لورين. فتاةٌ بقلبٍ نقي، لا تسعى إلى قوة ولا مجد، لكنها تحمل شكًا لا يخبو: ماذا لو أن الملك لم يمت كما يقال؟ ماذا لو أن الحقيقة ما زالت حية... تنتظر من يكشفها؟ وحين تختارها الشجرة المقدسة بعد صمت سنوات، لا لتمنحها القوة فحسب، بل لتوقظ فيها ما يجب أن يُقال... تبدأ رحلتها. رحلة بين شهودٍ صامتين، وذكرياتٍ مطموسة، وأسرارٍ دفنتها الخيانة. رحلة تضعها في مواجهة ملكٍ بُني عرشه على الدم... وحقيقة قد تكلّفها كل شيء. في عالمٍ تُمنح فيه القوة للقلة... هل تستطيع فتاة واحدة أن تعيد العدالة؟ أم أن الحقيقة نفسها... قد تكون أخطر من الكذب؟
 عشق قاسم (هوس) by Mdidi14
Mdidi14
  • WpView
    Reads 449
  • WpVote
    Votes 199
  • WpPart
    Parts 18
هو قاسم.. الشاب الذي يملك كل شيء؛ الوسامة، الثراء الفاحش، والنساء اللواتي يتساقطن عند قدميه. عاش حياته كإعصار مدمر، لا يهتم بقلوب الآخرين، فكل شيء بالنسبة له مجرد "لعبة". هي ليلى.. فتاة هادئة، يتيمة الأبوين، تعيش في بساطة مع جدتها وخالتها. خلف عينيها الخضراوين ورقتها السمراء، تخفي قلباً محطماً، وذكريات مؤلمة، وسراً أسوداً يتعلق بالرجل الذي دمر عائلتها: المحامي الشهير، والد قاسم. عندما تتقاطع طرقهما "صدفة"، يظن قاسم أنها مجرد فريسة جديدة سهلة المنال. لكن ليلى ليست كغيرها.. فكل خطوة، وكل ابتسامة، وكل نظرة منها هي جزء من خطة محكمة للانتقام. هل سينجح "هوس" قاسم في امتلاك قلبها؟ أم أن "عشق" ليلى المفاجئ له سيحرق الخطة وينقلب السحر على الساحر؟ رحلة مليئة بالصراعات، والمشاعر المتناقضة، والقرارات الحاسمة التي ستغير مصيرهما إلى الأبد. فهل سيغلب الحب على الانتقام ، أم سيحترق الجميع في نار الماضي؟ التصنيف: رومانسية، دراما، انتقام، جزائري
بين الظلام والنور (Tra oscurità e luce).   by Mdidi14
Mdidi14
  • WpView
    Reads 292
  • WpVote
    Votes 173
  • WpPart
    Parts 7
اسم العمل: بين الظلام والنور (Tra oscurità e luce). تأليف: ,[Fz] النوع: دراما اجتماعية، جريمة، تراجيديا، ورومانسية. عدد الحلقات: 15 إلى 30 حلقة. اللغات: العربية (الدارجة الجزائرية) والإيطالية. أماكن التصوير: الجزائر العاصمة وميلانو (إيطاليا). فكرة العمل (Logline) رجل عصابات جزائري في إيطاليا يطارده ماضٍ ملطخ بالدماء، يحاول التوبة من أجل امرأة وطفل، لكن الماضي يرفض تركه بسلام، لينتهي به المطاف في مواجهة قاسية بين رغبة الانتقام والبحث عن المغفرة. الشخصيات الرئيسية عبد الله (40 - 60 سنة): بطل العمل، زعيم مافيا يمتلك القوة والنفوذ بقلب محطم، يتحول من القسوة إلى التوبة. مريم ( 20 - 25 سنة): ممرضة جزائرية تمثل "البوصلة الأخلاقية" التي تغير مسار حياة عبد الله. ريان (40 - 45 سنة): الخصم اللدود، غدار وجشع، ويمثل الجانب المظلم للماضي. كمال (40 - 45 سنة): الصديق الوفي ورمز التضحية الذي يحمي صديقه حتى الموت. ق نكتشف عبر "فلاش باك" أن عبد الله كان ضحية غدر من صديقه ريان في الجزائر، مما أدى لهروبه.
انت مني by Mdidi14
Mdidi14
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
اللقاء الأول كان الحفل يعج بالضيوف الأثرياء والمشاهير، والضوء يلمع على وجوههم المبتسمة. عبدالله وقف في الزاوية، يشرب كأسا من العصير ويتأمل الحشد. فجأة، لفت انتباهه فتاة جميلة تقف بالقرب من الباب. كانت مريم تتمتع بجمال هادئ، عيونها الخضراء تلمع في الضوء، وشعرها الأسود ينسدل على كتفيها مثل الليل. عبدالله شعر بانجذاب قوي نحوها، ولم يستطع أن يرفع عينيه عنها. مريم من ناحيتها، شعرت بنظرات عبدالله عليها، والتفتت إليه. عيونها التقيا، وعبدالله شعر بالكهرباء تسري في جسده. مريم ابتسمت ابتسامة خفيفة، وعبدالله شعر بقلبه يخفق بسرعة. اقترب عبدالله من مريم، ومد يده لمصافحتها. "عبدالله"، قال بصوت منخفض. مريم ردت هي، وصوتها كان ناعما مثل الموسيقى. تبادلا الحديث لبضع دقائق، و مريم اكتشف أن مريم تعمل كصحفية. شعر بالانجذاب نحوها أكثر، ليس فقط بسبب جمالها، ولكن أيضا بسبب ذكائها وروحها الحرة. فجأة، انقطع الحديث عندما اقترب رجل من ليلى، وهمس في أذنها بشيء ما. مريم نظرت إلى عبدالله بعينيها الخضراء، وبدت عليها علامات القلق. "ما الأمر؟"، سأل عبدالله، وشعر بالقلق. ليلى نظرت إليه بجدية. لا شيء، فقط شيء يخص عملي. آدم شعر أن هناك شيئا أكثر مما يبدو، ولكن لم يضغط عليها. بدلاً من ذلك، سألها: "هل تريدين الرقص معي؟" مريم ابتسمت، وعبدالله شعر بالسعادة. أحب ذلك، قالت.
النداء الأخير by Mdidi14
Mdidi14
  • WpView
    Reads 27
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 7
بين رائحة الحلويات ونداءٍ مخنوق بالوجع، ضاعت ساعة من الزمن.. لكنها كانت كافية لتغير حياتي للأبد." هل يمكن لقطرة ماء أن تزن جبالاً من الندم؟ خديجة، ابنة وجدت نفسها بين صواني الحلوى وصوت أمها المريض وهي تنادي: "أنا عطشى". دقيقة واحدة من التأجيل تحولت إلى أبدية من الصمت. رحلة مؤلمة في دهاليز النفس البشرية، من قاع الانهيار والذنب إلى بصيص الأمل والغفران. "النداء الأخير".. قصة كل لحظة نؤجلها مع من نحب، حتى يفوت الأوان.