This is my favorite phase right now
8 قصص
جوى  بقلم xujiil
xujiil
  • WpView
    مقروء 52,024
  • WpVote
    صوت 1,163
  • WpPart
    فصول 18
شدّة العشق وما يورثه من حُزن. - لغة صريحة ، مثليّه ، عاميّه ، +18 .
+10 أكثر
شجُونْ.  بقلم bellyachez
bellyachez
  • WpView
    مقروء 407,096
  • WpVote
    صوت 9,718
  • WpPart
    فصول 29
ولَـ إني قد أهمتُ بلحظاتيَ الهَادئة بمُراقبتك سِرًا. " عامِية / Gay ."
"مقعد فارغ" بقلم xuvrd_
xuvrd_
  • WpView
    مقروء 51,451
  • WpVote
    صوت 1,443
  • WpPart
    فصول 17
"وعدتني ترسم النجوم حول ندوبي، ليه زينت سمائك وتركتني احارب الطين وحدي؟" لعله كان وعد مراهق منك، لكنه كان طوق نجاتي الأخير! ____ - عامية - مثلية - محتوى للبالغين *يمنع النقل او الاقتباس بدون اذن مسبق*
+8 أكثر
1980  بقلم _Shafiq
_Shafiq
  • WpView
    مقروء 3,812,885
  • WpVote
    صوت 9,702
  • WpPart
    فصول 3
حِبني ماضل وكت هذا الوطن بي حرب. مثلية عراقية، گي، gay +18، عامية، تحتوي الفاظ جريئة وصريحة عامياً، مشاهد حربية ومشاهد تعنيف.
رُكـاز بقلم 2ii6vx
2ii6vx
  • WpView
    مقروء 27,291
  • WpVote
    صوت 921
  • WpPart
    فصول 13
وَ تلاَقينا غَرِيبَين .. لم تُكن أنت و لا كُنت أنَا بَدلت مِنا الليالِي و إنتهَى عبَثُ الكَأس و إِغرَاء الجَنى - +18 - BL
الأنـاة بقلم Quietlist
Quietlist
  • WpView
    مقروء 1,417,822
  • WpVote
    صوت 50,282
  • WpPart
    فصول 71
ما أصعب ان تكون مُخير، وما أظلم هذا الخيار. #Gay
ثَـأر  بقلم r_whm9
r_whm9
  • WpView
    مقروء 77,997
  • WpVote
    صوت 1,427
  • WpPart
    فصول 29
تنويه: فصول الرواية حاليًا قيد التّعديل ؛ نزولها تدريجي.. ما كان الموضوع مُجرد انتقام كان كشف مؤلم لكل ما حاولوا دفنه تتقاطع المصائر و تطفو حقيقة على السطح قلوب حبّت في الخفاء و عيون بكت بعد ما فات الأوان. "ثأر" مو مجرّد حكاية، هي وجع يعرّي الجميع -------- 🔞تنويه المحتوى: تحتوي الرواية على مشاهد شفافة للعنف، الجنس، التعاطي،ميول انتحارية، نظرة سوداوية إذا كان المحتوى غير مناسب يرجى عدم القراءة
دَين مؤجل بقلم IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    مقروء 61,703
  • WpVote
    صوت 2,273
  • WpPart
    فصول 10
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة. "و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك." نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه. "ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود." لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.