رام
54 stories
أمـيـري by ayujini
ayujini
  • WpView
    Reads 5,325
  • WpVote
    Votes 341
  • WpPart
    Parts 4
: إذا انتَ. جرح ماريدك تطيب أروف بصفك ولا ما اروفك وإذا تطلب عيوني وداعتك هاك عمت عين العيون الماتشوفك 🔴گي عراقية ميعجبك لا تدخل🔴
غَيْدَق by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 187,632
  • WpVote
    Votes 6,433
  • WpPart
    Parts 23
هذا لَهيبٌ في جَوفِ غَيْدَق - تراجيدية ، دراما ، مثليّة ، عاميّة ١٨+.
الزِنزانة التاسعة  by cressbang
cressbang
  • WpView
    Reads 71,368
  • WpVote
    Votes 3,349
  • WpPart
    Parts 15
رواية مثلية جريئة بلهجة العراقية عشق زمُردي الأبدي
عَبـث by neoni7ii
neoni7ii
  • WpView
    Reads 170,975
  • WpVote
    Votes 9,044
  • WpPart
    Parts 27
إنتَ لو چنت شَگفة عَمر، أضمّك ولو چنت وَجَع، أگول هذا وِلفي وأتحمّله • مثـليـة بـاللهـجة العـراقيـة • الفـاظ بـذيئة وجـنسية • الحقـوق محـفوظة • للبـالغـين
+22 more
في عينيك هدنة by user178471
user178471
  • WpView
    Reads 38,428
  • WpVote
    Votes 2,093
  • WpPart
    Parts 20
يا غريبًا صار قريبًا بلحظة... كيف لِلِقاءٍ واحد أن يُشبه وطنًا؟
تَشـوّه by Bahri69ii
Bahri69ii
  • WpView
    Reads 94,977
  • WpVote
    Votes 6,236
  • WpPart
    Parts 10
_ انَ لعليلِ القومِ غيهبٌ ، و لِكُلٍ موقفٍ ميِقاتٌ، ان عَصفت الدنيا بالنَفسِ يُغدو العليلَ سيَدٌ في قومهِ لا تَلفٌ و أعوجاجٌ الغِلاف من صَنعي - تَحوي أحداث
سَـفاح . by Evaa2_
Evaa2_
  • WpView
    Reads 698,194
  • WpVote
    Votes 35,739
  • WpPart
    Parts 56
غنّة أشموع الفجر للناس جاس الحيل وتعدّه الگمر مني لرفيف الدم
صـمـيـم  by enoo_77
enoo_77
  • WpView
    Reads 292,744
  • WpVote
    Votes 9,014
  • WpPart
    Parts 59
نُــبـذة | روايـة مـثلـية باللـهجة العـراقـية ، فيها أكثر من بطل . لـكل شخـصية قـصة مختـلفه ، ونهايـة مختلفة . ** تحتوي على مشاهد للكبار +18 **
عَبِقَ 143 by HNTS1387
HNTS1387
  • WpView
    Reads 919,402
  • WpVote
    Votes 16,050
  • WpPart
    Parts 37
القصه 🏳️‍🌈 باللغه العاميه الي مايحب لا يشوف من الاخر يجمع القدر بين نقيب صارم ومحامي جاد لتنكشف الاسرار المخفيه
العقيد by FITNA__IQ
FITNA__IQ
  • WpView
    Reads 9,008
  • WpVote
    Votes 799
  • WpPart
    Parts 41
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته من مهاب يده الحنطية الخشنة. ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهم بصوت زلزل كيان الفتى لا تخاف.. الموت اللي ناظره، أني اليوم ذبحته على بابك " يمنع اقتباس الفكره أو الأحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة إلى الحظر والابلاغ . الكاتبة: فتنة