🕯️|☕|📖
7 stories
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 27,522
  • WpVote
    Votes 2,323
  • WpPart
    Parts 26
⋆. 𐙚 ˚ أتـرونْيَـا بأثَركم مُـزهرة فلا تجعلوا من معناها يظهَـرُ في صَـفحاتٍ خلتْ مِـنكم ⋆. 𐙚 ˚ بقدرٍ من الألمِ حيثُ وُلِدَت معاناةٌ قادتها حروبٌ خلّفَت آثارًا .. قصّةٌ من عصر الأنوارِ تحكي روحًا من الأشجانِ لا تعرفُ حبورًا إلا قليلًا تحوي الجمَال نفسًا أخذت بكَ من القَدرِ حيثُ يُشِعُّ أملًا باتَ حرامًا كلّها حكايةٌ ستنتهي باقترابِ فناءٍ يبعثُ نيرانًا فحريقَا _________________ 1924 ∞ Atronia ★ ( not just a star.. it's all moon )
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 532,767
  • WpVote
    Votes 33,902
  • WpPart
    Parts 34
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
Sòlas by alia1i
alia1i
  • WpView
    Reads 5,637
  • WpVote
    Votes 649
  • WpPart
    Parts 14
ظَللت أبحث عَن عزائي في وجُوه العَابرين حتَى وجدتك
Shadows of Rome | ظلال روما by -Khadiija-
-Khadiija-
  • WpView
    Reads 11,647
  • WpVote
    Votes 649
  • WpPart
    Parts 18
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. هو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. "وما نَفعي بانهِمار غَيثِكِ عَليّ وقَد ماتَت أراضيّ؟" "يقولونَ في الحكاياتِ كُلّ الطُّرقِ تُؤدي إلى روما... لكن خطواتي مهما تاهت تعرِفُ طريق قَلبِكِ وحدَه" "في مدينةِ اللصوصِ يُصبحُ الشَرَفُ تُهمةً ومن لا يسرقُ يُزجّ بهِ في السِجن بِجُرمِ الإستقامة" "أنا سيّئةً لِلغاية صدّقني، أنتَ لا تعلم حقيقَتي" "ولو أثقلتِ كُفوفكِ بالعُيوب، ولو كانَ قُربكِ عاصفةً تهدمُني، ولو أدارَ العالَمُ وجهَهُ عَنكِ... سأظلُّ أتعلّقُ بكِ كما يتعلّقُ الغريقُ بقشّةِ نجاتِه" "لَم أكُن بطلةً، لَكنَّني كُنتُ شاهدة والشُهود أحيانًا هُم أعداءَ الحقيقة إنِ التَزموا الصَّمتَ... كما فعلتُ أنا" Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 2,197,684
  • WpVote
    Votes 137,605
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨
أمواج و رياح by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 2,811
  • WpVote
    Votes 220
  • WpPart
    Parts 3
"لا جناح لي و لا سماء أملك فما المنتظر ؟" "أ أعزمك على كوب شاي بالياسمين؟" فإما كـ رحيل أو كـ وجيف
هيرايث by __Shahrazad
__Shahrazad
  • WpView
    Reads 7,319
  • WpVote
    Votes 517
  • WpPart
    Parts 14
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي.