🕯️|☕|📖|🤎
9 stories
فلوريسكيا by Niveas_
Niveas_
  • WpView
    Reads 467
  • WpVote
    Votes 67
  • WpPart
    Parts 5
«إن كنتِ تظنين أن قطعةً واحدة من القماش قادرة على مواراة حقيقتك، فتلك هي عينُ الحماقة... يا عزيزتي.» . . . . * تصنيف «للبالغين» سببه وجود صراعات نفسية ومشاهد دموية قد لا تناسب الجميع، لا لشيء يتبعه إثم للكاتب أو القارئ. * .
Sòlas by alia1i
alia1i
  • WpView
    Reads 32,188
  • WpVote
    Votes 3,243
  • WpPart
    Parts 29
ظَللت أبحث عَن عزائي في وجُوه العَابرين حتَى وجدتك
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 41,425
  • WpVote
    Votes 3,414
  • WpPart
    Parts 33
ماذا لو كان انعدامُ الثقةِ وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟ ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟ شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى... فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة... ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا... كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه... واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ، والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ، والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم... بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام بقلم: عازفة الشجن.. ¹⁹²⁴.🪽
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 576,089
  • WpVote
    Votes 36,096
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
{ الخادمة } by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 1,124,473
  • WpVote
    Votes 79,773
  • WpPart
    Parts 25
- الجزء الثاني من رواية اللورد - « العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم. الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة » #تحتاج تعديل. ×××××× كتبت عام ٢٠١٨
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 151,359
  • WpVote
    Votes 8,278
  • WpPart
    Parts 8
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 2,286,032
  • WpVote
    Votes 140,553
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨
أمواج و رياح by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 3,345
  • WpVote
    Votes 240
  • WpPart
    Parts 3
"لا جناح لي و لا سماء أملك فما المنتظر ؟" "أ أعزمك على كوب شاي بالياسمين؟" فإما كـ رحيل أو كـ وجيف
هيرايث by __Shahrazad
__Shahrazad
  • WpView
    Reads 9,844
  • WpVote
    Votes 664
  • WpPart
    Parts 15
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي