JesyFhmy
89 stories
 عيلة بالغلط  (مكتملة)  by nsirsos
nsirsos
  • WpView
    Reads 32,791
  • WpVote
    Votes 1,677
  • WpPart
    Parts 24
أول رواية اتمنى تنال اعجابكم.. ♡ خمسة شباب. شقة على وشك الطرد. مشاكل لا تنتهي. وأسرار كان من المفترض أن تبقى مدفونة. عندما ينضم سيف إلى أكثر منزل فوضوي، يكتشف أن النجاة من آدم وكريم أصعب بكثير من النجاة من مشاكله الخاصة. و.. گل شخص منهم بداخله وجع يحاول إخفاءه عن الآخرين لكن ما لا يعرفه أحد... أن الماضي لم ينتهِ بعد «جميع الأحداث في هذه الرواية من وحي خيال المؤلف ولا علاقة لها بالواقع وحتى إن تشابهت بعض الأسماء او الاحداث فهيا مُجرد صُدفه »
قلوب تـشابكَت «جمـعهـم الحـب»  by Dahab_mabrouk
Dahab_mabrouk
  • WpView
    Reads 5,901
  • WpVote
    Votes 276
  • WpPart
    Parts 21
قلوبٌ تشابكت خيوطُها في رحلةٍ من الضياع إلى السكينة، حيث صار الوجعُ جسراً للوصول، واللقاءُ بدايةً لترميم ما هدمته الأيام، حكايةٌ عن حُبٍ يزهر وسط الانكسارات، وآخر ينمو في هدوءٍ ليملأ الروح بالدفء، تُثبتُ أن النفوسَ -وإن أنهكها الشتاتُ- لا تكتمل إلا حين تجد في قلبٍ آخر موطناً للحبِّ والأمان
اسيرتي الخاطئة  by hagerelsayed538
hagerelsayed538
  • WpView
    Reads 2,790
  • WpVote
    Votes 750
  • WpPart
    Parts 18
اسر
عملتان لوجه واحد  by AyaAl-tary
AyaAl-tary
  • WpView
    Reads 339,420
  • WpVote
    Votes 12,215
  • WpPart
    Parts 59
حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
ليهان by OlaAbdo
OlaAbdo
  • WpView
    Reads 612
  • WpVote
    Votes 195
  • WpPart
    Parts 13
مش كل الأطفال بيبدأوا حياتهم ببراءة... في أطفال بيتولدوا وهم فاهمين الدنيا زيادة عن اللزوم. ليهان كانت واحدة منهم. من وهي صغيرة... كانت بتسكت في وقت المفروض تتكلم فيه، وتلاحظ في وقت الكل فيه مشغول بنفسه. نظرة عين... كانت كفاية تقولها الحقيقة. ابتسامة مزيفة... كانت تشوف اللي وراها. كأنها اتعلمت تقرأ الناس... قبل ما تتعلم تقرأ كتبها. في بيت مليان توتر وصمت... بدأت تتكون حكاية مختلفة. حكاية مش عن طفولة... لكن عن عقل كبر بدري. قريب جدًا... هتعرفوا ليهان 🔥 ولو حابب تكمل القصة... تابع الصفحة عشان الجزء الجاي 👇
ذكراه by RolaHany3
RolaHany3
  • WpView
    Reads 19,428
  • WpVote
    Votes 635
  • WpPart
    Parts 22
عاشت عمرها عالقةً بماضٍ غائبٍ عن حاضرها، وغفلت عن عشقٍ حقيقيٍ كامنٍ بين ذراعيها، تُرى كيف ستكون نهاية "سنا" التي عاشت كل السنين مع زوجها وقلبها متعلقٌ بآخر؟
حين نختار الرفض by HASNAA612006
HASNAA612006
  • WpView
    Reads 12,605
  • WpVote
    Votes 460
  • WpPart
    Parts 32
بعض القرارات لا تحتاج شجاعة فقط.. تحتاج طمأنينة. لكن ماذا لو كان الثمن الذي سندفعه هو هدم كل الاستقرار؟" و‏في كل إنسانٍ تعرفه؛ إنسانٌ آخر لا تعرفه، وأحيانًا يكفيك موقف واحد أو رَدّة فِعل واحدة لتستكشف حقيقة إنسان ما. كوميدي عائلي اجتماعي حين نختار الرفض
بنت الضابط  by fiuona_123
fiuona_123
  • WpView
    Reads 2,324
  • WpVote
    Votes 121
  • WpPart
    Parts 10
بين أزقة حيّ عتيق تتشابك فيه البيوت وتتلاصق الحكايا، تولد رواية درامية مفعمة بالتشويق، الصدمات، والمواجهات التي تحبس الأنفاس. إنها قصة تتحرك بين قسوة الماضي وبرود الحاضر، وتلعب فيها الأقدار لعبتها غير المتوقعة.
نوفيلا "عندما تشرق الأرواح" by MawadaHammad1
MawadaHammad1
  • WpView
    Reads 17,116
  • WpVote
    Votes 663
  • WpPart
    Parts 52
في رحلة الحياة، لا يكون الحب مجرد كلمات تُقال، بل هو صبرٌ لا ينتهي، ووفاءٌ يتجاوز كل الظروف، حتى عندما تظلم السماء وتختفي النجوم، يبقى القلب مشتعلاً بالأمل. الحب الحقيقي هو ذاك النور الذي يشرق في أعماق الروح، يحارب اليأس ويقاوم الألم، ويُثبت أن المشاعر العميقة لا تموت، بل تزداد قوة بمرور الزمن، مهما كانت التحديات والمصاعب." -
وَانْتَهَيْتُ بِحُبِّكِ(مكتملة) by ayatMahmed695
ayatMahmed695
  • WpView
    Reads 31,565
  • WpVote
    Votes 899
  • WpPart
    Parts 29
لَم أَكُنْ أَبحَثُ عَنِ الحُبِّ، وَلَم يَخْطُرْ لِي أَنَّ قَلْبًا أَغلَقْتُ أَبوابَهُ طَوِيلًا، سَيَرتَجِفُ يَوْمًا لِخُطُواتٍ خَفِيفَةٍ تَمُرُّ قُرْبَ رُوحِي. جاءَت كَالضَّوْءِ يَتشَقَّقُ مِنْ عُتمَتِي، جاءَتْ هَادِئَةً... بِلَا ضَجِيجٍ... تُربِكُ صَمْتِي، وَتُوقِظُ فِيَّ نَبْضًا ظَنَنْتُهُ لَنْ يَعُود. أَنَا رَجُلٌ عَلَّمَتْهُ الخَسَارَةُ كَيْفَ يَصمُتُ، وَكَيْفَ يَخافُ مِنَ التَّعَلُّقِ؛ لِأَنَّ النِّهَايَاتِ - فِي حَيَاتِي - كَانَتْ دَائِمًا تُشْبِهُ السُّقُوط. وَمَعَ ذَلِكَ... كُلَّمَا نَظَرَتْ إِلَيَّ، شَعَرْتُ كَأَنَّهَا تَقُولُ لِي دُونَ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ: "أَرَاكَ... حَتَّى فِي الأَمَاكِنِ الَّتِي تُخْفِيكَ عَنْ نَفْسِكَ." لَمْ أُحِبَّهَا دَفعَةً وَاحِدَة، فَأَنَا لَا أَعرِفُ هَذَا النَّوعَ مِنَ الحُبِّ؛ أَنَا أُحِبُّ ببطءٍ... بِقَلَقٍ... وبِرَغبَةٍ مُؤلِمَةٍ فِي أَلَّا أُفلِتَ يَدًا مَنَحَتْنِي - لِأَوَّلِ مَرَّةٍ - شُعُورَ الأَمَانِ. مَعَهَا فَقَطْ فَهِمتُ أَنَّنِي لَمْ أَكُنْ أَهْرُبُ مِنَ العَالَمِ، بَلْ كُنتُ أَهْرُبُ مِنِّي. وَهِيَ الوَحِيدَةُ الَّتِي فَتَحَتِ البَابَ دُونَ أَنْ تَجْرَحَنِي. وَهكَذَا... بِكُلِّ مَا فِيَّ مِنْ خَوْفٍ... وَصِدْقٍ... وَ