"بين شظايا الواقع والخيال أكون أنا.
لم أتميز يومًا عن أحد، كنت دومًا كظل يملك اسمًا بين الناس.
حتى بدأت أرى ما لا يراه الآخرون...
وجوهًا تظهر حيث لا ينبغي لأحد أن يكون، وهمسات تتسلل من زوايا فارغة، وأسرارًا مدفونة منذ زمن طويل تنتظر من يوقظها من سباتها.
في آخر ساعات النهار، حين تتعانق أشعة الغروب مع أول خيوط الظلام، تصبح الحدود بين العالمين أضعف مما ينبغي.
هناك، خلف ستار الواقع الرقيق، تختبئ حقائق أكثر رعبًا من الكوابيس، ومخلوقات لا تنتمي إلى هذا العالم، وأبواب لا ينبغي أن تُفتح أبدًا.
لكن بعض الأقدار لا تمنح أصحابها حق الاختيار...
وبعض الأسرار، ما إن تعثر عليك، حتى ترفض أن تتركك حيًا كما كنت..."
تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيتغير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
هناك من يعيش في دفئ عائلة تحويه و تهتم به و تضحي لأجله عابسا و تعيسا وهناك هبة التي لم تشعر يوما بأنها مهمة عند احد و لم تشعر بحب عائلتها تجاهها ، لا تهتم بهذه الدنيا التي ظلمتها و لم تعطها حقها سوى بجمال وجهها الذي احضر لها المشاكل ...
حتى تم خطفها لتتغير حياتها رأسا على عقب ، فكيف لها ا لنجاة و الهرب من مختطفها يا ترى ؟
و هل لها علاقة بهذا المختطف ، و مادافعه لأخذها معه لبلده ؟
في عالم تحكمه الأجنحة، وتُختم فيه الأرواح بروابط لا تُكسر، تنجو فتاة من الموت... لتصير قدر الممالك.
ليانا، ابنة الجنرال المذبوح، كانت شاهدة على إعدام عائلتها. كبرت تُخفي اسمها، وتُخطط للانتقام من العرش الذي مزّق حياتها. درّبت نفسها لتكون ملكة، لا جندية... لكنها دخلت الجيش، تخفّت بين الصفوف، وانتظرت لحظة سقوط الملوك.
ثم التقته.
ولي العهد... رفيقها المقدر.
الشخص الذي خُطّت روحه لها، والذي كان هدفها الأول للاغتيال.
وفي خضمّ الحروب، والدم، والانهيارات، تكتشف العديد من الأمور التي تغير كل معتقداتها،
وأن الحقيقة... أخطر من كل خيال.
"آزار - رفيقة ولي العهد"
رواية فانتازية نفسية عن الحب والخيانة، القوة والقدر، الهوية والدماء.
حين تكون الخيانة من داخل القصر، والحب من خلف سكين...
لا يبقى خيار سوى أن تنهض.
الوسوم
#مجنحين # رفيقة # جنود # جيش #ولي-العهد # أجنحة # ألوان # حب # رومانسية # انتقام # خيانة # حروب #معارك # سيوف # قوة # سياسة # تاريخ #فانتازيا #خيال