هوا شيان شيان تحب حقًا الشرير النقي في رواية تاريخية سادية وتراجيدية .
الشرير جنرال وسيم وغير مبال ، وأكثر ذكاءً من البطل شخصيا ، قلبه بارد ونقي مثل الراهب ، وهالته رائعة لدرجة تجعل العالم في حالة إغماء .
رغم ذلك لم تكن هوا شيان شيان تتوقع مثل هذه النهاية الخطيرة واعترضت بشدة حتى أنها شتمت المؤلف لجعل مثل هذه الشخصية الرائعة تنتحر بعد تحقيق الانتقام أخيرا ، لم تتوقع أنها سوف تذرف الدموع على شخصية وهمية .
فقط عند ذلك ، ظهر نظام غريب وعرض فرصة إنقاذه .
يجب أن تمنع إسوداد شخصيتها المفضلة لتجنيبه الانتقام في المستقبل .
كان هدف النظام إنقاذ البطلين من الموت على يد الشرير .
بينما هدف هوا شيان شيان إنقاذ الشرير .
بسبب الأهداف الشبه مشتركة تنتقل هوا شيان شيان إلى الرواية عدة مرات .
في المرة الأولى التي تنتقل فيها ، كان الشرير لا يزال مجرد طفل صغير اعتنت به ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها .
في المرة الثانية التي انتقلت فيها ، أصبح الشرير مراهقا على أبواب القتال ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها مرة أخرى.
في المرة الثالثة ، أصبح الشرير جنرالا عظيما يحترمه الجميع ولكن حوله الكثير من الأعداء ، في تلك اللحظة ظهرت أخيرا وأنقذته من خطر أكيد ... لقد ماتت مرة أخرى وجن جنون الشرير .
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
ظهرت أخبار مختلفة كل يوم عن أشخاص ليسوا بشرا.
"تم تأكيد نظريات المستذئبين بين البشر أخيرا بعد ثلاثون عاما من الدراسة والبحث!".
"أمسك عدة مخابراتيون ، كذلك ضباط و رجال شرطة على قائد قطيع المستذئبين فيما يسمى بينهم بإسم الألفا وأعلن العلماء عن تبرعاتهم لإكتشاف جينيات المخلوق الاسطوري".
"ثلاث سنوات من الخبرة بعد عدة تجارب على المستذئب الوحيد الذي تمكنت الحكومة من اكتشافه ولكن حتى الآن لا يمكن اكتشاف أين يكمن عالمهم الخاص!...".
"شائعات على أن مستذئب الألفا فقد السيطرة عدة مرات وقام بقتل عدة علماء وحرس مرة أخرى ، إلى متى سوف تتجاهل الحكومة حياة الناس لصالح العلم والفضول وتبقي وحشا على قيد الحياة؟ "
...
"اذن انت تقول أنه طالما ابقيته تحت السيطرة! ، سوف تستقيل من وظيفتك؟... انت لا تخدعني أليس كذلك!؟"
كان هم 'آشلي سكوت' الوحيد هو أن يستقيل والدها من هذا العمل الخطير في مختبر يتواجد فيه مستذئب مخيف ومتعطش للدماء ثم العيش بسلام معه بعيدا.
إنه فقط لم تكن تتوقع أنها وقعت دون عودة!.
بفضل القدر تشابكت خيوطهما قبل ان تنعقد..
جايكوب ستيفانوس ألفا قطيع ديموس ، ونيرڤي لوغان البشرية البسيطة ..!
بشكل غير مفهوم اصبح مصيرهما ان يكونا معاً حتي وان كان العالم ضد تلك الرابطة..!
فهل ستنقطع خيوط علاقتهما التي نُسجت للتو؟ أم ان كلاهما سيكون قويا بما يكفي للصمود في وجه جميع الصعوبات!؟.
هيَ وهوَ كانا رفيقين مختلفين عن الآخرين..
شعرت بقبضةٍ حديديةٍ تعصر صدري حتى أصبح صدري يعلو وينخفض بوتيرةٍ غير منتظمةٍ وإرتجفت شفتاي بغير تصديق..
شعرت بالعالم يتوقف من حولي وكأنني أصبحت بداخل كهفٍ ما ولم أستطع سماع أيّ صوت عدا أنفاسي المتثاقلة ودوارٍ شديدٍ.. كانت الجثث بكلّ مكانٍ من حولي مقتولةٌ بكل وحشيةٍ ولم يكن الأطفال والعجائز إستثناءً ، كانت سهامٌ من الفضة قد إستهدفت قلوبهم..وتلك أسوء وأفظع طريقةٍ قد يقتل بها المستذئب..
وبعض الأجساد الأخرى كانت محترقةٍ لا أستطيع حتى تمييز
ملامحهم ، رائحة أجسادهم المحترقة قد ملئت أنفي وجعلت معدتي
تتقلب بغثيانٍ شديدٍ ، خرجت شهقةٌ مني وشعرت بساقايّ تضعفان لأنني كنت أكبح أنفاسي وأنا أرى هذه الجثث..
وكانت هذه النقطة التي حولت حياتي لمنحنى آخر حيث يقبع هو بعينيه ذات اللونين المختلفتين..لونا الشمس والقمر
⚠️ هنالك بعض الألفاظ النابية المسيئة ، مشاهد وكلمات عنيفة دموية.
-إيثان بلاك
- كتاليا بيرث
🎖
#1 romance
#1 supernatural
#2 love
#2 غموض
#3 mystery
#4 vampire
#4 action
#4 رومانسية
#5 خوارق
#6 werewolf - werewolves
Start:27/5/2020
End:27/11/2020
جميع الحقوق محفوظة لي كـكاتبة، لا أسمح بالسرقة أو الإقتباس بأي شكل من الأشكال
عندما تجتمع الرجوله مع القوه أضافة ً إلى الهيمنه فيصبح أنساناً مكتمل ولاكن ينقصه شيء وهو رفيقته تلك منذ أكثر من ألفِي عام ينتظر رفيقته بشوق للقياها ولاكنه عجز عن أيجادها ولاكنه لن يستسلم بعد أن ظهر له شعاع أمل يدل له على وجودها
حسناً هو رجلاً جميلاً وكأنه أحد تلك التماثيل اليونانية العريقه ملك العالم السفلي وملك الخوارق اجمع فقوته تكمن بتعدد هجنائة أستطاع تحمل كل تلك المسئوليه وكل تلك الأعباء
ولاكنه يصبح عاجزاً امام امر تلك اللتي تُدعى رفيقته
فتاه جميلة كالملاك تماماً لا يعلم أحداً بها وگانها ليست مرأيه عاشت حياتاً بائسه ليُصبح لديها بريق أمل وخيطاً تستطيع الأمساك به لتعيش حياتها وهو ذلك السر فمن هي وما هو ذلك السر وما هي قصت حياتها....
تابعوا معي قصتي الخياليه
جميع الأحداث من وحي خيالي ولا تمت للواقع بصله
لا احلل الأقتباس او الترجمه
(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗
تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي