>أنّ تختار جحيمك بيديّك أصعب منّ أنّ يخيّركَ هوَ<
أنّ تتلاقى الطرق بيّن تلكَ التي تجلس على عرش الجرائم،وتهوى فتح الجثث وتخريبها، وذلكَ الذي يستعمل خبرته في الطب النّفسي لا لي يداوي بلّ ليشرح المريض عيانياً! ؛
>كيّف سيكون الأمر في النّهاية؟، إمّا جحيم ستختاره أوّ سيخيّرك<
"
- بيّنما البشر يضعون خطاهم على الأرض ، غريقة لا تزال تغرق لجوف الأرض .
- كلّما حاولت النّجاة ، كان ا لهلاكُ مصيرها .
- تعيش في الجحيم ، لكنّها تقنع نفسها أنّها تنعم في جنّة.
- إحتمال النّجاة كان مصل سكين نهشَ جوّفها.
- أستبقى عالقة؟ أستنجو؟.
< لن أموت الآن > Drowned/غَرِيْقَةٌ
"
هي حملت أمريكا في اسمها،
وهو حمل اليابان في ندوبه؛
نيرانٌ تكتب تاريخَ هيامٍ وحروب؛
وأراضٍ لم تجفّ بعد من الدماء البشرية؛
وجروحٌ لم تندمل بعد؛
أسيجمعهما لقبٌ واحد؟
أم... قدرُ موتٍ واحد؟