غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
بيت مهجور ..
ليل حالك بالسواد و صوت المطر برا اشتد
گمت للشباك فتحته ،
المطر عالي غمضت عيوني بخوف اثناء ما چان البرق محتل السما
سديته بأيد ترجف مشيت بخطوات هادئة للباب دگيته واني اعرف ان ماكو احد
عيني صارت ؏ الحبال الچانت مربوطة بيها ايدي
ضوة الغرفة خفيف ، الخنگة الي حسيتها بالمكان ،
هدوء ينذرني بالعاصفة الجاية
و انامل مرتعشة بكل ما تملك من قوة
ذاكرة مُتعبة و تفاصيل مستحيل انساها
رجعت لمكاني النفس گوة اجره .. حضنت راسي بين رجلي و اني اتذكر الي صار والجابني هنا
ما اعرف شگد مر وقت من نزيت ؏ شعور المي الي بلل وجهي
وجوههم ، اشكالهم ، الآلات الحادة الشايليها بيدهم و صوت ضحكاتهم بنذالة متشفين ببچيي و توسلاتي
احس بلاعيمي تشخطن من الصراخ واني اشوفهم يقربون اداة حادة تفتر بسرعة صارت قريبة من اصابع ايدي
اتوسل بيهم وابچي متهسترة
اهز براسي برعب واصرخ : لاااااااااااااااااااا دخيلكم لااااااا ساعدونييييييييييي لحگوليييييييي وينچ يمممممة يااااااااابة
الحگونيييييي راح امووووووت
انتهيت من البچي اريد ابعد ايدي عن السچينة اميل بروحي
جسمي ينكث خوف صحت : وتتتتتتتتتتت ..
بعدني ممكملة اسمه صار صوت انفجار كلش قوي
عيوني ثگلن سديتهن تشاهدت على روحي ثواني مميته قبل لا يوصلني آخر صوت چنت اتوقع يجيني!!
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم