الْفَاوَانْيَا
4 stories
 فِي السَابِعِ عَشر مِن دِيسَمِبِر |مكتملة| by _astrophiile_
_astrophiile_
  • WpView
    Reads 290,243
  • WpVote
    Votes 15,916
  • WpPart
    Parts 14
وفِي أوّلِ لِقَاء لَهُمَا بَعدَ سَبعّة عَشَرةَ عاماً بدَأَت الحِكَايةٌ مِن جَدِيد.. جَمّعَهُما مُجدداً رُومِيو وَجْولِيِّيت.. ثُم أمَيرةَ الثّلجَ سنو وايت.. وأنتهت بالأميرة النائمة توايلايت.. ولٰكِنها لّم تكُن النِهاية، بل البِداية . ✦ الكتاب الثاني من سلسلة: CATACLYSM .
شمس أوستن by 4BOUNA
4BOUNA
  • WpView
    Reads 113,871
  • WpVote
    Votes 6,326
  • WpPart
    Parts 80
لَقَد رَاوَدنِي حُلْم .. كَانَ هُنَاك شَخْصٌ، بأَحَاسِيسَ مُلبَّدةٍ مُظْلِمَةٍ ، لَمْ أسْتَطِعْ رُؤيَةَ مَلامِح وَجهِه بِوضُوحٍ، لكِنَّنيِ أَذكُر أنَّ لدَيهِ عَيْنَينِ زَرْقَاوَيْنِ، تُصبِحَانِ أكْثَرَ بَريِقًا مَع كُلِّ خُطوَةٍ يَخطُوهَا نَحْوِي، حَامِلاً سَيفَهُ الضَّخم .. يُصَوِّبهُ نَحويِ! لا! بلْ يُعَانِقُني! ذَلِكَ الشَّخص يَقِفُ أََمَامِي الآن. ________________ قصة شرير يريد أن يكون بطلاً .. وبطل لا يخشى أن يصبح شريرًا، إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر للاحتفاظ بحبه الأبدي. ✓ شمس أوستن ✓ ليالي صيفية مشمسة ✓ الجزء الأول
 أرجوك، تزوجني!                    by ADAMASnovels
ADAMASnovels
  • WpView
    Reads 22,489
  • WpVote
    Votes 2,211
  • WpPart
    Parts 20
«ما هو أسوأ مصير لامرأةٍ غاضبة؟ أن تولد في العصر الفيكتوري.» لقد خاف الجميع مظهر تلك الفتاة المُنفر؛ بل وارتعبوا أكثر بسبب الحروف التي تنبع من امرأةٍ مثلها، تهوى التعرض للحرق أكثر من نيل الغفران. كان في جوفها سر-سر قذر جدًا قد أثقل كاهلها، ولكن حين تفضَح هويتها في مجتمعٍ قاسٍ على من يُشبهها، تتشتت لأنها الآن موضع التدقيق ورمزٌ للعار. والحل؟ إما زواجٌ مُرتب، أو هروبٌ لا عودة منه. آنيرا، امرأة قد ظنت أنها تُريد وحشية الفن وسوداوية الحروف، لا حب الشعراء وعبودية النساء... فكيف يُمكن لها بالنهاية أن تتوسل، بتلك الجملة؟ «أرجوك، تزوجني!»
لَاعِج ✓ by __phaed
__phaed
  • WpView
    Reads 44,804
  • WpVote
    Votes 3,747
  • WpPart
    Parts 11
يَذهَب الرائد فارلام بلوتنيكوف إِلى مَقهَى عتيق بعشوائية فِي شَارِع نيفسكي في سانت بطرسبرغ لِيبصر في المَقهَى امرَأه عَادِية لَم تَحظ بِاهْتمامه فِي بَادِئ ، وَلَكنهَا أَنشَأت فِي الانْدساس والتَّلوي بَين ثنايَا أفكاره بَعْد أن أَضحى يراهَا كُل يوْم وَلمُدة شَهْر فِي المقْهى وَفِي نَفْس مَكان جُلوسِهَا وَفِي يَدهَا كِتَاب لا تَبرحُه وتقرَؤه بِتركِيز تام وَكَأنهَا تَقُوم بِقراءة كِتَاب مُقدس ، طفق اَلفُضول رُوَيْدا رُوَيْدا فِي العبث بِأفْكار الرائد ناحية المرَاه وَناحِية كِتابهَا ، وَكَان الرائد رَجُل لَا يُحبذ أن يَبقَى اَلفُضول يَساكِنه . أَدرَك الرائد بَعْد التوَغل بِالمرأة التِي كان يَرهَا فِي المقْهى أَنهَا مِن ذَلِك النَّوْع مِن النِّسَاء اللَّواتي يقع المرء بِحبِّهنَّ على حِين غِرة ، ولَا يَعِي على نَفسِه إِلَّا وَهُو يهيم بِهَا عِشْقًا . هَكذَا وَدُون أيْ إِنذَار لِلْعاصفة اَلتِي سَتحُل بِكيانه وجد الرائد نَفسُه غريقًا ومنْتشيًا فِي فِردوس من الصَّبوة والْهيام . أنها اِمرأَة عَصفَت بِكيانه واغْتصبتْ صَفوَة أَيامِه . أنها اِمرأَة تَتَفنَّن فِي دس اللهِيب بَيْن أحْشائه . أنها اِمرأَة تُجيد العَبَثُ بِأوتَار أفْكاره كمَا تُجيد تَقلِيب صَفَحات كِتابِها .