في عالمٍ يُولد فيه السحر من الألم، ويكبر الحب بين المستحيل، لا يكون الموت نهاية الحكاية... بل بدايتها. فهناك قلوبٌ تعشّق حتى الهلاك، وأرواحٌ تبيع نورها من أجل انتقامٍ واحد، وأقدارٌ لا ترحم من يجرؤ على تحدّيها.
"مهرة الجاسر"... مش مجرد حكاية حب، دي نار بتولع بين قلبين بيكابروا، واحدة بتعترف من غير خوف، وواحد بيهرب من الحقيقة وهو عارف إنها ماسكاه من أول نظرة... حبهم مش بريء، ومش هادي، ده حب بيكسر القواعد قبل ما يبدأ حتى.
بعد التعب لقيتك راحه سنيني
وبعد اللي فات نورت عيني
كنت فاكره الحب خلص وانتهى
لقيته بيبدأ بين إيديني
حضنك أمان بعد ألف خوف
وصوتك بيحيي جوايا الشوق
لو كان الطريق كله وجع
إنت النهاية.. وأحلى طوق
هو كبير عائلته المسؤول عنهم تزوج برغبه أبيه لكن لم يذق طعم الراحه ولم يدق بابا العشق قلبه لكن هي فتاه صغيره عمرها من عمر أبنائه جعلته مجنون بها من اول نظره أصبح مهووس عاشق غيور رغم انها تزوجت بعمر صغير واصبحت ارمله ابنه عمه ومع ذلك لم تعرف للحب والعشق طريق غير معها ورغم انه اربعيني تري انه هو برجال العالم جمعيا فأصبحت جنون الاربعيني
بعد سنواتٍ عاشتها في الظل، بين جدران بيتها ورعاية جدتها المريضة، تجد ليان سعد الدين نفسها فجأة في عالم جديد داخل شركة الجنيدي... وتحديدًا أمام الرجل الأكثر هيبةً وغموضًا، تميم الجنيدي.
هو رجل اعتاد السيطرة والبرود، وهي فتاة لم تعتد الحياة أصلًا. وبين قسوته الظاهرة وبراءتها الخفية، تبدأ قصة ستوقظ ما ظنّ كلاهما أنه مات منذ زمن... القلب.
شيخ متدين ويخاف الله يقع تحت سحر تلك الفاتنه المتمرده التي لا تعرف شيء عن الدين هل سيتمكن من السيطرة على مشاعره وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، أم أن سحرها سيكون أقوى من إرادته؟