Amaneeeeeeeerrrr
زير الصمت والانتقام الأخير
حكاية لا تُقرأ... بل تُحس كأنها طعنة باردة تمشي تحت الجلد.
اسمٌ يُقال فينخفض الضوء، وتضيق الأنفاس، وكأن الحروف نفسها تعرف نهايتها مسبقاً.
هنا لا يوجد أبطال، بل صمتٌ يتكلم حين يعجز الجميع، وذاكرةٌ لا تنسى مهما حاول الزمن أن يمحوها.
كل شيء يبدأ من سكوتٍ طويل... لكن نهايته لا تشبه أي بداية، لأن الانتقام هنا لا يصرخ... بل يُنفّذ بهدوءٍ مخيف، كأنه قدرٌ كان ينتظر دوره فقط.
يُذكر "الأخير"... لا يعود هناك مجالٌ للنجاة.