عن "جيرو" الذي نفته عائلته، ليعودوا إليه نادمين في غربته بعد سنوات. صراع بين ذنب الأب "لِبْرَاس" وبرود ابنٍ يرفض الغفران، تنتهي برحيلٍ يكسر الجميع ويجعل الندم سُقماً لا يبرأ.
توأمَان بحياة كئيبة وصعبةٍ إلى حدٍ كبير .. علاقةٌ مُتشتته وشِجارٌ دائم ، أرواحٌ مُتعبه وأجسادٌ مُنهكة.
-
رواية توأمية تحمِل الكثير من الغموض في طيّاتِها ..
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
في حياة بعض الأطفال، لا تأتي اللحظة الفاصلة على هيئة حدثٍ مفاجئ، بل تكبر معهم... يومًا بعد يوم.
هو ابنُ زواجٍ جاء بعد الطلاق، وابنُ رجلٍ تزوج مُجبرًا لا راغبًا،
وأخٌ لأطفالٍ وُلدوا في موضعهم الطبيعي،بينما ظل هو دائمًا في الهامش. إخوةٌ يملكون مكانهم الواضح، ورجلٌ يمنحه الأمان
ويحرمه الدفء،كان الابن الذي لا يُشبه البدايات،ولا يُشبه النهايات.
ومع تقدم السنوات،يبدأ الصراع الحقيقي:
بين حبٍّ يتمسك به،وانتماءٍ لا يعترف به،وقلبٍ يبحث عن نفسه
وسط علاقاتٍ معقدة وروابط لا تُقال...
من هو في العائله؟ و اين موقعه من بين اخوته؟ و الي اي منهم ينتمي؟ و هل سيحتمل ما يواجهه أمن سيخذل و يتلاشى؟...
"لا يغرّك
أنا صابر ومن داخلي عاثر
أبيّن لك أنا الواقف على حيلي وأنا المغلوب على أمره
وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمرة"
تركهم وهو طفل عمره تسع سنين ورجع لهم وهو رجل على مشارف العشرين !
رواية بلهجة سعودية عامية
نقيّة وخالية من العلاقات المحرّمة