في كبد السماء المنيره، حيث لا يُسمع سوى رفرفة أجنحة التنانين فوق آنمون. عاشت الأميرة فيورا التي وُلدت بلا قوة سحرية.
مع ذلك، امتلكت شيئًا واحدًا لا يمكن إنكاره. لقب الوريثة. هي العرش المُنتظَر، تم اختيارها قبل أن تُولد، وتُترَك لتُحَب من قبل الملك المُقدر منذ اللحظة الأولى.
كان مستقبلها يبدو مشرقًا كما تصفه الأساطير. رفيقٌ مقدّر سيحبها بسحرٍ يفوق كل نقص، حكمٌ منفصل عن عائلتها المستبدة، وفرصة أخيرة لتكون ذات فائدة.
كان مقدّرًا له أن يحبها.
كان مقدّرًا له أن تكون ملكته.
لكنّه لم يفعل. لم يعشقها، لم يرمقها بتلك النظرة التي وُعدتُ بها، لم يسجد للقدر كما فعل الجميع.
الملك الموعود؟ لا. كان أدهى من أن ينحني، وأمكر من أن يترك الأسطورة تُملي عليه مصيره. لم يكن ضحية، لم يكن مجرد ملك مغرور... بل كان وحشًا يعرف كيف يرتدي تاجًا.
"إن لم أكن السلاح الذي أرادوه... فسأكون الحرب التي لم يتوقعوها."
_ عالم فنتازيا واسع ( فنتازيا )
في مدينة غارقة بالصمت والمشاعر غير المنطوقة، وقع قلبان في الحب حدّ الجنون، لكن عناد الكبرياء والخوف من الانكشاف كبّلا ألسنتهما. نَمَت المشاعر خفية، حتى صارت الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن إنكارها، ومع ذلك... أمام العالم هما خصمان لا يطيق أحدهما الآخر، وبين الجدران المغلقة هما ملجأ كلٍ منهما من العالم.
"أحببتك ثمانية عشر عامًا."
"وكرهتك ثمانية عشر عامًا."
كيف يمكن لطبيب ان يصبح زعيم المافيا الأول في البلاد
و هل هذا التغيير الذي بحياته سيصحب معه صعوبات منها ان يتخلى عن المرأة التي يحبها في سبيل عدم اقحامها في عالمه
و لكن كيف سيكون ردة فعل المرأة التي تعشقه بعدما تجد نفسها وحيدة بين ليلة و ضحاها
-ايما.جاكسون-
بدأت:16/12/2022
انتهت:11/07/2023
ملاحظة:
هذه القصة ستكون بعيدة قليلا عن عالم الماف يا في الاحداث و الفصول الاولى من الرواية و لكن بعدها ستصبح رواية خاصة بالمافيا
-اذا بدكم تعرفوا كيف حتتغير الاحداث تابعوا القصة-