أرغب فى قرأتها
4 stories
شظايا الخراب  by writer_victoria
writer_victoria
  • WpView
    Reads 153,254
  • WpVote
    Votes 8,877
  • WpPart
    Parts 15
" أخِـرِي عتَابَـكِ و دعينِـي ألُـوذُ بِدفـئ حُضنَـكِ ، فَثَـوان منكِ كفيلَـة بِإِخِمَـاد ضجيـج دَوَاخلِـي. " نبْـرَة هَـادئَـة، أنفَـاس دافِئَـة و أنَـامِـل تُمَـرَر بِـرقَـة ، كُلُهَـا حَـركَـات و تَصَـرُفَـات لَـم تَغِـب عنهَـا ، ازدَرَدَت ريقهَـا بتَـوتُـر و تَلَعْثَمَـت دُون قَصْـد. أنظَـارهَـا نَـزلَـت تَـرغَـب بِـرُؤيتِـه فمَـا قَـابلهَـا فَكِـه و لمحِهَـا لإبتسَـامَـة علَـى طَـرف شفتيْـه. " دِفـؤُكِ بَـاقِ كمَـا عهَـدتُـه ، يُـدَثِـر صقيـع أيَـامِـي بِـرفْـق." إبتَعَـدَ بِخِفَـة فصَـار وجْهه يُقَـابلهَـا ، أبصَـر جمَـال محيَـاهَـا بِـرأفَـة فتَـاه بهَـا. إِدوَارد هَـارِيسُـون. إِيـلِـيـرَا فُـوسـتِـر. بـدأت : 12/04/2025 إنتَهَـت : مستمـرة.... أطلُـب مِـن الجَميـع ألا يُشبِـه روايتِـي بِـأي روايَـة أخْـرى ' شظَـايَـا الخَـراب ' تسيِـر فِـي درب يخُصـهَـا و حْـدَهَـا و لهَـا نبْـضهـا و معنَـاهَـا الفَـريـد. إن كَـان مَـوقِـف مِـن روايتِـي يُشبِـه أخْـرى فَـأنَـا مُستَعِـدة لِتَغييـرِه لكِـن إن كَـانَ كُتِـب قبْـل كتَـابتِـه فِـي روايتِـي. جميـع الحـقـوق محفـوظة لـ صفحتـي🥥🤍
خديعة الزفاف  by watt_larosa
watt_larosa
  • WpView
    Reads 3,118
  • WpVote
    Votes 260
  • WpPart
    Parts 6
وقفت على المذبح تنتظر تحقق حلم الطفولة.. على بُعد لحظات وتتحول من ابنة الأخ إلى زوجة الإبن الأصغر المدلل لكن كل ذلك تحطم في ثانية.. عندما لم يعثروا عليه هرب يتركها خلفه بفستانها الأبيض و باقة الزهور تعتلي المذبح بمفردها لتتزوج ابن عمها الأكبر كانت الكذبة أنها خُدعة الزفاف و الزواج في الأصل من الحفيد الأكبر الغامض غريب الأطوار بالنسبة للعائلة و للعالم لكن ما لا يعلموه.. أن الخدعة ليست في العريس ، بل في اختفائه لم تكن العروس البائسة ، بل العاشقة المُختله لم يكن البديل المُنقذ ، بل المهوس المُتيم " لم أكن البديل ، بل خيارك الوحيد ".
Her Secret  by shahd-zy
shahd-zy
  • WpView
    Reads 7,293
  • WpVote
    Votes 1,685
  • WpPart
    Parts 8
{ مُحتوى لِلبالغين } رَجل بَسيط يَعيش حَياته الهنيّة رِفقة زَوجته، كانَ في أسعدِ أيّامِه حينما رُزق بِطفله الأوّل، بات قادراً على وَصف حَياته بالمثاليّة.! لَكن لِلقدر رأي آخَر... عِندما يوقِعه صِدفة بِحادثة تَقلب حَياته رأسًا عَلى عَقب. حادِثة جَمعته بِإمرأة نَطقَت بِما جَعلت أطرافَه تَرتَعش، وَعقلَه يَتوقف عَن العَمل بِالشّكل السّليم. إمرأة تَدّعي أنّه زَوجها.! "أولستَ زَوجي؟!" جُملة زَلزلت كيانه كما فَعلت بِحياته المستقرّة.! ⚜️الأبطال خَياليّون ⚜️بَدأت بِ: 4 أغسطس | آب 2025 ❗️جَميع الحُقوق تَعود لي ك كاتبة أصلية للرّواية. ❗️أي اقتباس يُفضّل ذِكر المَصدر