lunarina27's Reading List
8 stories
أصفاد متآكلة by vanellachoco
vanellachoco
  • WpView
    Reads 23,873
  • WpVote
    Votes 1,364
  • WpPart
    Parts 12
ماذا لو قدر لك ان تفتح عينيك على كره والدك؟ و وفاة والدتك؟ و قساوة العالم الذي لا يرحم؟ طفل صغير توفت والدته أثناء ولادته فأصبح يتيم الأم و الأب في لحظة!! الأب الذي كرهه و تخلص منه كما لو انه ليس من صلبه!! و ماذا سيحدث بعد سنوات حين يكتشف صغيرنا ان لديه عائلة! جد و أعمام و أب !! و هذا جيد انه ما تمناه !! لكن لما أصبحت حياته أسوء؟
بين الغرباء by lyllui
lyllui
  • WpView
    Reads 26,573
  • WpVote
    Votes 1,809
  • WpPart
    Parts 15
عائلية تتحدث القصه عن صبي لا يتجاوز ال 17 من عمره ، لطالما اتسم بالهدوء و الرزانه بين من هم في نفس عمره . و لكن خلف هدوئه اختبأت العواصف و المشاعر المبعثره، ف منذ ان ادرك حياته كان يعيش مع عائلة مسيئة! ام عابسة الوجه سامة و اب مقامر قاسي لا يعرف للرحمة طريق. لا يمتلك سوا اخت واحده كانت عزائه الوحيد في تلك الحياة المظلمة. و لكن ما لم يكن يعلمه هو ان العائلة التي يعيش معهم قد اختطفوه منذ كان في 4 سنوات من عمره! و ان عائلته الحقيقيه هم اغنى و اشهر عائلة في عالم ريادة الاعمال.
شؤم الثامنة عشر.  by hanakohanaro
hanakohanaro
  • WpView
    Reads 164,756
  • WpVote
    Votes 11,981
  • WpPart
    Parts 70
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة. «أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا». «أريد أن أنام.. وإلى الأبد». الكتابة: 14 سبتمبر 2024 النشر: 14 أكتوبر 2024 الختام: 27 ديسمبر 2025
متمّرد Renegade  by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 23,483
  • WpVote
    Votes 2,368
  • WpPart
    Parts 15
فقد كل شيء. والدته لم تعد موجودة، ووالده اختفى منذ سبعة أشهر، تاركًا له الفراغ والضياع. آشـير شاب في السابعة عشر على أبواب الثامنة عشرة، يجد نفسه وحيدًا تمامًا، بلا مأوى ولا أهل، يواجه الحياة لأول مرة بمفرده. حين يُعلم بأنه لا خيار أمامه سوى الانتقال إلى الميتم، يقاوم بشدة و يهرب ويصرّ على رفضه ويرفض الاستسلام للنظام الذي يفرضه عليه الآخرون. لكن كل هروب وكل مقاومة تصطدم بالقسوة الواقعية للحياة، وتقتربه أكثر من مواجهة مصيره الجديد. وفي لحظة غير متوقعة، يظهر رجل غريب يرغب في تبنيه. رجل يحمل وعدًا بالأمان والاهتمام، لكنه أيضًا مجهول بالنسبة له، مصدر جديد للشك والتردد. هل سيستسلم لمشاعره ويقبل فرصة للانتماء؟ أم سيظل متمردًا، متشبثًا بوحدته وحرية قراراته؟ بقلم ديدارا
مَنبوذ by tana11_4
tana11_4
  • WpView
    Reads 19,123
  • WpVote
    Votes 2,417
  • WpPart
    Parts 12
المنبوذ الحقيقي في عالمٍ تموج بالمخلوقات الغريبة، وُلد طفل لأب ألفا ، يحمل قوة لا يعرف أحد حدودها... كل من يلمسه يسقط ميتًا. هربت به والدته بعيدًا عن أعين الطامعين، لكنه وجد نفسه وحيدًا بعد موتها، محاطًا بساحرات اعتبروه فردًا بينهم، وقفازاته التي لا تُزال تحميه من قدره المميت. طفلٌ يحمل سرًا قاتلًا، يعيش بين صمتٍ ورهبةٍ لا تُنسى... حتى يأتي يومٍ يتحالف فيه البشر والسحرة والمستذئبون ومصاصو الدماء والأقزام والغيلان ضد الشياطين. ماذا سيحدث حينما يلتقي بوالده واخوته؟ هل سيبقى منبوذًا إلى الأبد، أم سيُعيد تشكيل مصيره بين الموت والسلطة والقوة؟ تحدث بهمس ساخر : "القتل الفوري؟ لا أريد ذلك" كيران~ (خالية من العلاقات المحرمة)
بين ما اكون وما يظنون  by mmmalel
mmmalel
  • WpView
    Reads 97,945
  • WpVote
    Votes 9,748
  • WpPart
    Parts 25
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة. كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم. بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها. أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد. ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا... ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع. لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة. تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى. لكن كاي لم يكن كما ظنوا. عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا. فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة: لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة. ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة: نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته. ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة. هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه. وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة: لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
المحتضر by gfdhdfbfg
gfdhdfbfg
  • WpView
    Reads 6,182
  • WpVote
    Votes 638
  • WpPart
    Parts 13
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب. تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء. توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد. خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه. هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا
على حافة الجنون || 𝑶𝒏 𝒕𝒉𝒆 𝒗𝒆𝒓𝒈𝒆 𝒐𝒇 𝒎𝒂𝒅𝒏𝒆𝒔𝒔 by Celia_333
Celia_333
  • WpView
    Reads 7,167
  • WpVote
    Votes 697
  • WpPart
    Parts 11
لم يُولد ريفال كما يُولد الآخرون... بل سقط في الحياة كسرٍ لم يلتئم. في مدينة باردة من مدن ، بدأت حكايته قبل أن يرى النور. كانت أمّه تحمله سرًا أثقل من قدرتها على الاحتمال؛ في عائلةٍ لا ترحم، حيث يصبح الطفل قيدًا يمنع المرأة من الرحيل. لذلك، اختارت الهروب... واختارت معه أن يُمحى وجوده قبل أن يُعرف. وحين جاء إلى هذا العالم، لم يجد اسمًا ينتظره، ولا حضنًا يحتويه. وُضع في ميتمٍ يشبه القبر أكثر مما يشبه الملجأ. هناك، لم يكن الأطفال ضحايا فقط... بل أدوات. وإن تردد أحدهم، كان الجوع والضرب كفيلين بتعليمه الطاعة. كبر ريفال وهو يتعلم كيف ينجو... لا كيف يعيش. وفي داخله، كانت العاصفة تكبر معه-غضب يشتعل بلا إنذار، فراغ يبتلع كل شيء،لم يكن يعرف اسمه الحقيقي من الألم، لكنه كان يعيش كل يوم مع ما يُشبه ... كأنه وُلد به، أو كأنه صُنع داخله هناك، بين الجدران القاسية. وعندما بلغ السن الذي يسمح له بمغادرة ذلك الجحيم، خرج... لكنه لم ينجُ. لأن بعض الأماكن لا تغادرك أبدًا. ثم، في لحظةٍ لم يتوقعها، ظهرت عائلة... تقول إنها عائلته. غرباء يحملون ملامح تشبهه أكثر مما ينبغي. يا تُرى هل سيتقبل ريفال هذه العائلة ام سيبني جداراً حول نفسى اقسى من ذي قبل. ~ريفال~ "أنا لا أعيش... أنا فقط أستمر." 𝑨𝒖𝒕𝒉𝒐𝒓 𝑪𝒆𝒍𝒊𝒂