t22ia0
في غرفة هادئة تشبه السجن أكثر من البيت...
كانت الأيام تمر بطيئة، متشابهة، بلا معنى.
بعد أن تركت المدرسة، لم يبقَ لديها سوى دفتر قديم تملؤه بالتواريخ، الأحداث الصغيرة، وعدّ الأيام التي تمضي من عمرها بصمت. كانت تراقب الحياة من بعيد وكأنها لا تنتمي إليها.
لكن دخول شخصٍ غريب إلى حياتها غيّر شيئًا بداخلها...
شخص لم ينقذها، بل هزّ أفكارها، تحدّاها أن تواجه نفسها، وأن تبدأ من جديد مهما كانت مكسورة أو متأخرة.
ومن بين الوحدة، الوعي، والعاطفة... تبدأ رحلة فتاة تحاول أن تصنع نسخة جديدة من نفسها، وتتعلم لأول مرة أن الحياة لا تنتهي عند السقوط، بل ربما تبدأ منه.