12_12tttt
لم يكن أكثر رجال قصر البارود قسوةً... بل كان أكثرهم رعبًا.
رجلٌ إذا نطق خيّم الصمت، وإذا غضب ارتجفت الجدران قبل القلوب. اسمه وحده يكفي ليغيّر مجرى الليلة.
لكن كل ذلك تغيّر يوم وقعت عيناه عليها...
منذ تلك اللحظة، لم تعد مجرد فتاةٍ مرّت في طريقه، بل أصبحت العقدة التي لم يستطع فكّها، والفكرة التي لا تغادر رأسه، والسر الذي حوّل أقسى رجال القصر إلى رجلٍ يطارده هوسه في كل لحظة.
كان يخيف الجميع... إلا الشيء الوحيد الذي أخافه حقًا، أن تختفي من أمام عينيه.
وفي قصر البارود... عندما يتحوّل الهوس إلى نار، لا ينجو أحد من شرارتها.