عزام نبيل عزام (32 عاماً)، صاحب سلاسل محلات الجزارة والمطاعم الفاخرة...لا يعرف الشغف إلا كأرقام في ميزانية، يدفعه كبرياء هائل وانتقام قديم مُوَجَّه نحو والد ليلي محمد الديب تاجر الأسماك القدير.
وبينما ينفذ عزام خطته لتدمير تجارة الديب، يجد نفسه يضرب قلب ابنته، ليلى (24 عاماً).
ليلى، الشيف الشغوفة والموهوبة، لا علاقة لها بحسابات والدها هي فقط تحلم بمملكتها الخاصة، وتستمد قوتها من رائحة الحلبة باللبن وألحان نجاة الصغيرة. لكن فجأة، يغزو مطبخها برودٌ غريب، وتتدهور حياتها، لتدفع ثمن معركة لم تشارك فيها.
في عالمين متوازيين، يسكن الوجع.. هي "رُوح المنشاوي"، ابنة الإمبراطورية والجمال الذي يشبه ألسنة اللهب، تعيش في سجن من ذهب، تبحث عن نبضة غائبة تجعل لابتسامتها معنى. وهو "بدر الشافعي"، جراح القلوب العالمي الذي يمتلك كل شيء إلا قلبه، رجل يؤمن بالمشرط والعلم، لكنه يقف عاجزاً أمام "نغزة" مجهولة تضرب صدره كلما تنفست هي في مكانٍ بعيد.