روايات برومانس نظيفه
125 historias
لحن por storm_946464
storm_946464
  • WpView
    LECTURAS 23,334
  • WpVote
    Votos 2,294
  • WpPart
    Partes 11
يوم وفاة والدته الحبيبة، اكتشف يوهان صدمة كبيرة؛ فالرجل الذي كان يعتقد أنه والده لم يكن أباه الحقيقي.. والأغرب من ذلك أن والده الحقيقي لم يعلم بوجوده أصلاً. اذا كيف حدث هذا؟!
أوريل الفتى المغطى با الذهب  por qwrg12345
qwrg12345
  • WpView
    LECTURAS 3,347
  • WpVote
    Votos 410
  • WpPart
    Partes 14
نظرتُ إلى المسرحية الرخيصة المنصوبة أمام ناظريّ بلامبالاةٍ باردة، كأن الأمر لا يعنيني من قريبٍ ولا بعيد. كان لوكس يندب حظّه ويتلوّى ذات اليمين وذات الشمال، بينما أطلقت أمّه صرخاتٍ لو قورنت بصراخ ابنها لرجحت كفّتها بأضعاف، حتى خُيّل إليّ أن أغشية طبول أذنيّ قد عزمت على تقديم استقالتها، فرارًا من هذا العذاب. - أيّتها الحشرة الدنيئة! كيف تجرؤ على أن تؤذي ابنيييي؟! انطلقت صرختها مدوّيةً كأنها نذير يوم القيامة، حتى حسبتُ أنها أيقظت الموتى من أجداثهم، وأقامتهم من رقادهم قسرًا. أما أنا، فظللت أحدّق فيها بوجهٍ خالٍ من التعبير، وأنا أُحدّث نفسي: يارب الصبر قال عمي، بعدما أطلق زفرةً ثقيلة، وكأن أعباء الدنيا كلّها قد اجتمعت على منكبيه: - أوريل... لِمَ فعلتَ هذا؟ تأففتُ بضيق، ثم قلت وقد بدأ آخر خيطٍ من صبري يتداعى: - وكم مرّةً عليّ أن أخبركم أنني لم أدفعه من على الدرج؟! انظروا إلى كاميرات المراقبة، وستعلمون أنني- لكن لوكس بادر إلى مقاطعتي، متظاهرًا بألمٍ بلغ من المبالغة مبلغًا يبعث على السخرية: - ذلك الوغد يستغلّ غياب كلاريان عني! فهو يعلم أنه ليس هنا ليدافع عني! رمقته بطرف عيني، ثم قلت ببرود: - تُسّ... تُسّ... ما أرقّ قلبك، وما أسرع دموعك. قاتلٌ متسلل عندما تغربُ الشمس، فتىً في الخامسة عشر من عمره ي
The Gray Warrior  por pnsevu
pnsevu
  • WpView
    LECTURAS 7,255
  • WpVote
    Votos 581
  • WpPart
    Partes 19
فضولي يقتلني اسمعتوا هذي العباره من قبل؟! انا لم اسمعها بالطبقتها وعلى اكمل وجه! الجميع يقول اني مجنون! لكن هل هذا صحيح؟! يسرني ان اجيبك وبكل ثقه: نعم هههه. مابين الخيانه والالم والخذلان والغدر يولد بطل جديد لا يعرف الخوف ولا يخضع الا لمن خلقه. يضطر بطلنا الرمادي ان يهرب من بلده لأسباب مجهوله! تاركاً خلفه من يعده جزء من روحه بالروحه باكملها يقرر انه عليه اكمال مابدئه ولو كلفه الامر حياته...، فيحالول تجنب الانضار،بعد ان قاده فضوله لنبش الملفات المدفونه.. فهل سينجح بذلك؟! ام انه للقدر رأي اخر؟! ماذا لو التقى بمن رباهم والده كأنهم ابنائه وكأن الاب والسند لهم، الم يعرفوه لشبهه الشديد بوالده الراحل؟ بقلم: دانتي. الروايه نضيفه
فَرنَام por O_SH_A
O_SH_A
  • WpView
    LECTURAS 1,349
  • WpVote
    Votos 258
  • WpPart
    Partes 5
من أنَا بالنسبة لك! جميع حقوق النشر محفوظة البداية: ١٣/٨/٢٠٢٦ النهاية:.....
هوس أخي  por apzyuodj
apzyuodj
  • WpView
    LECTURAS 655
  • WpVote
    Votos 131
  • WpPart
    Partes 2
نقية"ابتعد عني اكرهك/لا دعني في حضنك يا أخي" «كان يكره أخاه لأنه امتلك كل ما حُرم منه، بينما كان أخوه يحبه لأنه لم يرَ فيه سوى أخٍ يتمنى أن يكسب قلبه.»
​༺ [ اَلْـمَــــسَـــــخْ ] ༻  por AprilInk_
AprilInk_
  • WpView
    LECTURAS 1,185
  • WpVote
    Votos 225
  • WpPart
    Partes 3
رون... فتى في العشرين، لديه هواية غريبة؛ استفزاز الشرطة. يرسم في الشوارع، على الجدران والقطارات، وفي أي مكان يستطيع أن يترك فيه أثرًا من فنه، غير مكترث بما قد يدفعه ثمنًا لذلك. ولا يترك خلفه سوى توقيعه المعتاد: "مرّ رون من هنا." في أحد الأيام، وبينما كان في منزله، فتح حقيبته ليجد رواية نسيها صديقه بداخلها. قادَه الفضول إلى قراءتها. لكن عندما وصل إلى الصفحة الأخيرة، لم يشعر بالإعجاب... بل بالغضب. أي كاتب مجنون يمكن أن يكتب نهاية كهذه؟ لم يستطع رون إخراج شخصية واحدة من رأسه... رايدر. الشرير الذي انتهت حياته على يد بطل الرواية، بينما صفق الجميع لموته وكأنهم تخلصوا من وحش. لكن رون لم يره وحشًا. رأى فتىً صنعته عائلته القاسية حتى أصبح الشخص الذي كرهه الجميع. كان رايدر ضحية أكثر مما كان شريرًا. ولأول مرة، شعر رون أن موت شخصية خيالية كان ظالمًا حقًا. لكن حياته لم تمنحه وقتًا طويلًا للتفكير. في تلك الليلة، كان يخوض مطاردته المعتادة مع الشرطة، لعبة القط والفأر التي اعتاد عليها. إلا أن هذه المرة كان هناك شرطي جديد. أسرع... أكثر رشاقة... ولا يبدو أنه يعرف معنى المزاح. رفع مسدسه. طلقة. استقرت في كتف رون. وما إن وضع يده على كتفه حتى جاءت الثانية، فأصابته في ساقه. حاول النهوض والهروب، لكنه لم يستطع التحرك.
في نيران هوس عائلتي  por N_O_O_R_Y
N_O_O_R_Y
  • WpView
    LECTURAS 27,129
  • WpVote
    Votos 2,653
  • WpPart
    Partes 11
مات لوكس وهو يحمل في قلبه أمنيةً واحدة... أن يهرب من عائلته التي لم تمنحه سوى القسوة. منذ وفاة شقيقه التوأم، أصبح في نظرهم المذنب الذي لا يستحق الحب، فعاش سنواتٍ من التعنيف والإهمال حتى انتهت حياته في حادثٍ مأساوي. لكن الموت لم يكن النهاية. عاد لوكس إلى الماضي، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. إلا أن ما وجده كان أشد رعبًا من حياته السابقة؛ فالعائلة التي كانت تكرهه أصبحت ترى فيه أغلى ما تملك، يحيطونه بالرعاية، ويرفضون أن يبتعد عنهم ولو لخطوة واحدة. أما لوكس، فلم يعد الطفل الذي كان يتوسل نظرةً منهم. لقد عاد بقلبٍ مكسور، مثقلٍ بالكراهية، غير قادر على نسيان كل ما فعلوه به. ولم يعد يريد منهم سوى شيءٍ واحد... أن يختفوا من حياته إلى الأبد. لكنهم لن يسمحوا بذلك. سيبقونه إلى جوارهم مهما كان الثمن، حتى لو اضطروا إلى تقييده، أو تحطيم ساقيه حتى لا يتمكن من الهرب، أو سجنه داخل المنزل بحجة حمايته. بالنسبة لهم، خسارته مرةً أخرى ليست خيارًا، أما بالنسبة إلى لوكس... فالبقاء معهم أسوأ من الموت نفسه. فهل يستطيع الهرب من عائلة تحولت محبتها إلى هوسٍ مخيف؟ أم أن الفرصة الثانية التي مُنحت له ستكون بداية كابوسٍ أشد قسوة من حياته الأولى؟ روايتي نظيفه✨
الباب رقم 0 por sa_ff_aa12
sa_ff_aa12
  • WpView
    LECTURAS 13,177
  • WpVote
    Votos 1,620
  • WpPart
    Partes 10
كان كايل شابًا عاديًا... أو هكذا كان يعتقد. يعمل في ورشةٍ متواضعة لإصلاح السيارات، ويعيش أيامًا هادئة لا يميزها شيء، سوى ذلك الشعور الغريب الذي يلازمه منذ سنوات... شعورٌ بأن عينين تراقبانه من خلف الظلال أينما ذهب. لكنه اعتاد تجاهل ذلك الإحساس، وكأنه مجرد وهم. إلى أن توقف أمام ورشته، في أحد الأيام، طراز رولز رويس بوت تيل؛ السيارة الأغلى والأكثر فخامة في العالم. أثناء انشغاله بفحص المحرك، شعر بوخزةٍ حادة في عنقه، أعقبها سائلٌ بارد بدأ ينتشر داخل عروقه، لتتثاقل أطرافه ويخونه جسده تدريجيًا. استدار بصعوبة محاولًا رؤية من يقف خلفه... لكن العالم من حوله بدأ يتلاشى. وقبل أن يغرق في الظلام، اخترق سمعه صوتٌ منخفض، يحمل هوسًا لا يمكن إخفاؤه: "لن أسمح لك بأن تتركني مرةً أخرى... حتى لو اضطررت إلى سلب حريتك." عندما استعاد وعيه... لم يكن في ورشته. ولم يكن الشخص الذي اختطفه غريبًا كما ظن. بل شخصًا يعتقد أن كايل... ملكٌ له.
مُمتَلَك كـ عائلة . por t0wilo
t0wilo
  • WpView
    LECTURAS 8,181
  • WpVote
    Votos 705
  • WpPart
    Partes 7
مُمتلك كـ عائلة؟ ، نعم. - لوسيفر.. رجل الأعمال الذي يملك كل شيء، أدرك في لحظة واحدة أنه لا يملك حتى حريته. ثلاثه إخوة يربطهم هوس جنوني واحد: أن يجعلوا لوسيفر ملكاً لهم وحدهم.
​ Alexandria's Genesis | عيون ألكسندريا  por dilara_a
dilara_a
  • WpView
    LECTURAS 9,483
  • WpVote
    Votos 1,241
  • WpPart
    Partes 12
"إذا لم تستطع الهروب من وحوشك.. فتعلم كيف تراقصها!» يفرّ الفتى المتمرد "إميل" من كوابيسه الملطخة بالجثث والدماء بطريقة واحدة: يسكبها بفرشاته في لوحات مظلمه ​لكن العبث مع الشياطين له ثمن؛ وبجرأة لا تخاف الموت، يقرر إميل تشويه رمز و شعار أعتى عائلات المافيا الروسية بطلائه الساخر في الشوارع. ​هذا التحدي الطفولي لايثير غضب زعيم العائلة المهيب "فيكتور ديميترييف"، بل يوقظ في قلبه فضولاً مظلماً لمعرفة هذا الفتى الذي يبتسم للموت دون أن يرف له جفن. ​تتحول اللعبة إلى جحيم حقيقي عندما يرسم إميل لوحته الأخيرة؛ لوحة تجسد -بلا وعي- الفاجعة الأكثر سرية في حياة الزعيم: تفاصيل مقتل زوجته الراحلة ورماد طفلهما المتفحم، وهو سرٌ دُفن في الرماد ولم يجرؤ أحد على كشفه! ​بين لوحة تُباع بمليار روبل، ومطاردة شرسة يغلفها الهوس والسيطرة، يجد إميل نفسه وجهاً لوجه مع شياطين المافيا الذين يطالبون بروح أسراره. ​أهلاً بكم في عالمٍ يتقاطع فيه الفن بالدماء، حيث تولد الرغبة المظلمة من رحم الكوابيس.