في عائلة ستيفاني برادفورد، الحب لا يبدأ تدريجيًا أبدًا.
بل يأتي دفعةً واحدة... كنظرةٍ أولى تغيّر كل شيء.
بعد أن خسرت الر جل الذي أحبّته، وجدت ستيفاني نفسها تربي ثلاثة فتيان مختلفين في الدم والجذور، لكن تجمعهم كرة القدم تحت سقفٍ واحد: أمادور برادفورد، فالك كروقر، وسيلاس فالكاو.
كبروا ليصبحوا أساطير في عالم الرياضة، رجالًا ظنّ العالم أنهم يملكون كل شيء؛ الشهرة، المال، والجماهير. لكن لا أحد منهم كان مستعدًا للحظة التي سيقابل فيها الشخص الذي سيغيّر حياته للأبد.
من لندن، إلى موسكو، إلى كولومبيا... تبدأ ثلاث قصص حب مختلفة، يجمعها قدرٌ واحد.
لأن بعض العائلات ترث المال، وبعضها يرث الشهرة.
أما هم... فقد ورثوا لعنة النظرة الأولى.
كُتِبَتْ بِقَلَمِ : لُوُ LOU
[رومانسية سوداء - دراما - رعب نفسي -تاريخية]
للبالغين عقلياً يا عزيزي ..خالية من ما يثير الشهوات لكنها مليئة بما يثير الرعبة والتوتر ..إن كنتَ طبيعياَ ستدخل الرواية وتقرأها وتخرج منها شاتماً البطل وسلالة البطل لكن إن لم تكن طبيعياَ ومختلاً فستحب البطل حباً جمّاً فالطيور على أشكالها تقع
✂--------------------✂
عندما يطرق الحب الباب فـ....مهلاً الحب لا يستأذنكَ أو يطرق بابك ..بل يقتحم خُلوتك ويجعلك تقع هائماً دون أن تشعر ..
لكن ما اقتحم حياة رنايا كينغستون لم يكن الحب ..وإنما الهوس والسيطرة ..
فتاة قريـة معروفة بالرقص والعزف على أداة صغيرة من صنعهم ..عزفت لحناً آسراً في الجزء الغربي من الغابة التي باتت ملك رجل نـبيل وثري من المدينة ..كانت في تلك الأثناء قد قررت العزف سريعاً والمغادرة قبل أن يكشف والديها تسللها سراً للغابة الغربية ولكن ..!
انتهى بها الأمـر في عرين الوحش ..ودخوله إن كان سهلاً فالخروج لا ..رآهـا ..أعجبته ..خطفهـا بطريقة ولا أغرب ..
أرادها ملكـه ..خدعته لتهرب فـأباد قريتها انتقاماً ثم تزوجها بالإجبار
والآن رنايا لم تعد من آل كينغستون بل رنايا فون ڤالديز زوجة هازارد فون ڤالديز الأرشيدوق الأكبر الطاغـيـة الذي يتلاسن الناس عن جنونه ووحشيته اللامتناهيان ..
دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتكلم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!
فيغيرو جينارو.... كان محض سايكوبائي مختل باللحن... مجنون أعته.. رجل مافيا .. يحب القراءة.... بالنسبة له...... كان أفضل كاتب لديه هو الماركيز دي ساد..... الروائي الذي إشتقت السادية من إسمه... إمتلك بناية بأكملها ليشرح جثثه بها .. ضميره متحلل و عقله متفطر .. رغم كل هذا لديه حدة البصيرة و الدهاء ..... كان هذا قبل أن يقابلها .... إيڤلين الفتاة التي ارتطمت به عندما كانت تقوم بدفع الحساب الخاص بها للقهوة التي أخذتها .. ذنبها الوحيد هي أنه أعجب بها ذاك السفيه .....
قد يكون تصنيف الرواية من ضمن الرومانسية السوداء بها القليل من مشاهد العنف
من لا ينال إع جابه هذا التصنيف فلا يتعب نفسه بقراءة الرواية
لا أسمح بإقتباس الرواية أو ترجمتها أبداً.