من قال ان الشر يولد دائماً من الظلام.. أحيانا ينبت في قلوب من أرهقهم النور
في غابة يلفها الضباب..تركت جثة جديدة دون أي أثر لدماء أو صراع غارقة في ريش أسود كثيف كأن عشرات الغربان انفجرت فوقها
وظلت الشرطة عاجزة أمام اللغز عده أشهر..فتقرر المحققة سيرافينا..السير وراء حدسها.. ووراء قطة بيضاء ناصعة ظه رت من عدم لتجرها إلى أعماق الغابة...لم تكن تعلم أنها تسير بقدميها نحو فخ نسج لها بعناية
بين أجنحة الغربان الثائرة وأرضية تنهار لتهوي بها في ظلام سحيق تلمع عينان حمراوان من الأعلى تراقبان سقوطها
"هذه الرواية قد لا تكون مناسبة لجميع الفئات العمرية..ينصح بقراءتها لمن هم على دراية بالمحتوى العنيف والموضوعات القاسية ⚠️"
لكلّ إنسانٍ لحنٌ خاص ٌّ به يمثّلُ حياته،
تجسّد نغماته الحزن والسعادة، الخيبات والأمل، الانتقام والغفران، وأخيراً الكره...والحب.
"الكاميليا السوداء" كان لقبها الذي اشتهرت به بين المجرمين والقتلة. جميلة جداً كأزهار الكاميليا وسوداء لأنّها أسوأ عدوٍّ لهم.
محققة محترفة لم يتضمن لحنها نغماتٍ للاستسلام أو الخسارة أو...الحب، حتى أتى هو وغيّر كلّ الألحان.
"لففتُ حَول عنقكِ وشَاحِي لأحميك من البرد، فمالي أَجدُ سَيفكِ حَول عُنقِي؟ أيتهَا المرأة التي أخذتْ فؤَاد شخصٍ لايفتَرض أن يُحِب، ولا حتّى أن يعرفَ ماهو الحُب، فلقد وقعتِ بحبِّ شّيطان الأرضِ الذي لايمتلكُ ذَرة مشاعرٍ وتقبلتِ جميعَ عيوبهِ، لستُ سوى جبانٍ قَذر لأنني لم أُقدر حبكِ لي وحطمتُ قلبكِ الذي لطالمَا خفق خفقاتِ حبِ لذَاتي السيئة، أحبكُ يا واسعَةَ العينين.... لربماَ كان هذا مايدُور ببالِي الرجلِ الذي لم يفتحْ عَينيه خوفاً من شناعةِ فعلتهِ لكنهُ فتحهاَ مرة أخيرة ليَّرى وجهَ قاتلتهِ"
الرواية من أفكاري الخاصة، وأي تشابه بينها وبين أخرى فهي محضُ صدفة ولا أُحلل سرقة أي فكرة
....
كل ما تطلّبه الأمر كان كسر قاعدة واحدة لم يكن يُفترض بها أن تكسرها.
كان هو الفتى السيئ ذو الوشوم.
وكانت هي الفتاة الجيدة ذات النظارات...
وكانت له.
عندما قررت جوليان وينترز الانتقال إلى السكن الجامعي في الجامعة المرموقة، كانت قد خططت لكل شيء بعناية.
كل ما أرادته هو أن تُكمل دراستها، تتخرج، ثم تغادر ذلك المكان دون أي تعقيدات.
لكن خطتها سرعان ما احترقت بالكامل منذ اللحظة التي وقعت فيها عينا رومَان مولتينور عليها، الطالب من السنة الأخيرة.
ومجرد مظهره كان يصرخ بشيء واحد فقط ألا وهو المشاكل.
البطلة ليست "مريضة" عادية هي روح متمردة ترفض أن تكون ضحية.
وهو ليس "منقذاً" انما إنسان يحمل جراحه ويبحث عن النور في ظلام الآخرين.
في هاته الرحلة كل واحد يحمل قلبًا مثقلًا بما لا يُقال، و في معركته يكتشف أن أقسى المعارك ليست تلك التي نخوضها مع الآخرين بل تلك التي نخوضها مع أنفسنا.
هذه ليست رواية عن الحب وحده، ولا عن الألم وحده، هي عن الإنسان حين يقف بين ما خسره وما يزال يؤمن بإمكانية العثور عليه من جديد .
هنا لكل شعور صوته الخاص .
روديون دييغو :
"لا تموتي ..!"
أرتميس ديميتريوس:
"أَخَاف خلفَ الوَعد أَكثَرَ مِن المَوت "
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
إلتقيا قبل تسعة عشر عامًا..
هو عاد مُحملًا بثلاث..جسد والدته الميّتة ، غدر صديق ، وحبٌ وحيد.
وهي عادَت بحبٍ أولَ وأخير..
حبٌ دام لتسعة عشر عامًا ، يعودُ بفاجعة موتٍ لشخصين يعودانِ لهما..
جائت فقط لمعرفة النعيم لتتخلّص من الجحيم..لكن بعد الأسرار التي ستكتشفها..عرفت أسيلار أنها كانت في النعيم..والآن لا خلاصَ لها من الجحيم إلا بجحيمِ الزواج.
من صاحب الحدود السبع..الذي تتوسل له حدود سبع دول أن تمرَّ بضاعتهم من طُرقهِ..
جائت فقط لمعرفة من قتل والدها..لتعرف أنها المقتولة الوحيدة في جريمة الأسرار التي تربّت عليها..وأهم مُشتبهٍ به..هو العائلة..
وعلى رأسهم..زوجها.
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز