قائمة قراءة hash_511
4 stories
هدنة  by hayo2580
hayo2580
  • WpView
    Reads 377,437
  • WpVote
    Votes 11,791
  • WpPart
    Parts 26
في مدرسة تحكمها الانقسامات تقف مجموعتان متعاديتان على حافة الصدام لكل مجموعة قائد ولكل قائد نفوذ لا يُستهان به ريان يقود مجموعته باندفاع وفوضى لا يؤمن بالحسابات ولا يعرف التراجع بينما نائل يفرض سيطرته بعقلٍ بارد وانضباط معقول العداوة بينهما معلنة لكن في عمق هذا الصراع يولد شيء أخطر... شيء بلا اسم نظرات تتقاطع أكثر مما ينبغي وصمت مشحون بما لا يُقال في مكان لا يرحم الضعف.... هل يمكن لشعورٍ محرَّم أن يعيد كتابة مصير مدرسةٍ كاملة أم أنه سيوقظ لعنة لا رجعة بعدها؟ (روايه عاميه سعودية، حب بين عيال الي ما عجبه لا يقراء)
+2 more
الظل by Li_z_01
Li_z_01
  • WpView
    Reads 1,201
  • WpVote
    Votes 161
  • WpPart
    Parts 8
في ظل الحوادث الغريبة بالحرم الجامعي، يتورط مجموعة طلاب في محاولة اكتشاف السبب وراء هذه الحوادث.
نَبْضٌ by Fefoaloo1
Fefoaloo1
  • WpView
    Reads 14,819
  • WpVote
    Votes 702
  • WpPart
    Parts 9
#bl #mlm
the count's secret maid by heso_2719
heso_2719
  • WpView
    Reads 1,615,852
  • WpVote
    Votes 28,865
  • WpPart
    Parts 200
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها. "هل تريدين الموت؟" "فقط أطلق النار." "ماذا؟" "إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر." "... هل جننتِ؟" "لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة." وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها. "لقد جننتِ حقًا!" بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة. "اخرجي حالًا!" "حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.