H_12HAB
- Reads 295
- Votes 39
- Parts 19
في هذه القصه يوجد بداخلها عائلة واحدة، حيث لا تكون الروابط الأسرية دائمًا مصدر أمان، بل تتحول أحيانًا إلى ساحة صراع خفي تتداخل فيه المشاعر الإنسانية مع الطمع والرغبة في السيطرة.
بين جدران بيتٍ واحد، تتشابك حكايات الأخوّة، فتظهر المودة في لحظة، وتختفي خلفها الخلافات في لحظة أخرى، وكأن الاستقرار فيها أمر مؤقت لا يدوم طويلًا.
ومع مرور الوقت، تبدأ الأسرار بالانكشاف تدريجيًا، وتظهر نوايا لم تكن واضحة منذ البداية، خصوصًا حين يتحول الطمع إلى دافع يغيّر ملامح العلاقات ويقلب الموازين.
فبعض الإخوة لا يرون في الصِّلة العائلية إلا وسيلة للوصول إلى ما يرغبون به، حتى لو كان ذلك على حساب من هم أقرب إليهم دمًا وروحًا، مما يخلق صراعًا داخليًا بين الواجب العائلي والرغبة في التملك والسيطرة.
وتتداخل الأحداث بين مواقف يومية تبدو عادية، وأخرى مشحونة بالتوتر والخوف، لتكشف أن ما يُخفى خلف الابتسامات قد يكون أعمق وأقسى مما يظهر، وأن الثقة داخل العائلة قد تُختبر في أصعب الظروف.
وفي خضم هذه الصراعات، تتشكل ملامح قصة لا تعتمد على الحب فقط، بل على العداوة، والخيانة، والطمع، ومحاولات البقاء وسط بيئة لا ترحم الضعف.
ترقبوا معنا قُصة...
الجِدران الصامِتة🔥.