ما نحن عليه؟ أتساءلُ والليلُ يفرشُ عباءتهُ فوقَ خيامِ تيهنا، والريحُ تُدوزنُ حيرتنا على أوتارِ كمانٍ قديم... أيُّ قدرٍ هذا الذي ألقى بنا في موقدِ النارِ نفسه؟
أجدُني أضيعُ في أفقِ عينيكِ كفارسٍ غجريّ ينتمي للبراري، مسافرٍ بلا خريطةٍ يتبعُ نجوماً لا تنام، يُلقي بزمامِ قلبهِ للريحِ ولا يبالي. أقفُ شاخصاً أمامَ سحرِ محيّاكِ، كعرّافٍ عتيقٍ يتأملُ وشمَ الحقيقةِ في ليلةٍ قمرية، يُحاولُ فكَّ طلاسمِ هذا السرِّ الدفين، ويقرأُ في ملامحِكِ حكايةً أعمقَ من الخوفِ وأعتى من الشوق.
بّـــــــخـــــــط كَآتُـــــــًسًــــــــوُكَيـــــــّ بّـــــــآكَوُغـــــــوُ
قصة عن المصادفات التي قد لا تكون مصادفات، وعن الحب الذي يأتي حين يكون الإنسان أكثر اقتناعاً بأنه لا يحتاج إليه، وعن سؤال يبقى معلقاً طوال الأحداث:
هل كان ما رأته الجدة في الفنجان قدراً مكتوباً... أم مجرد بداية لقصة لم يكن أحد يتوقعها؟
لم أكن أبحث عنها.
هذا ما ظننته في البداية.
وسط هذا العالم المليء بالوجوه المتشابهة، والضجيج الذي لا ينتهي... كانت مجرد شخصٍ عابر. كل شيء يميّزها. كل شيء يستحق الانتباه.
لكنها لم تختفِ.
مهما ابتعدت، مهما حاولت أن تذوب بين الآخرين... كنت أراها.
لا بعيني فقط-
بل في رأسي.
صوت خطواتها.
تردد أنفاسها.
تلك النظرة المرتبكة التي تحاول إخفاء شيءٍ لا أعرفه بعد.
لم يكن فضولًا.
الفضول يهدأ.
باستثناء هذا... لا يهدأ.
أراقبها... لا لأنني أريد ذلك، بل لأنني لا أستطيع التوقف.
أقترب... لأنني أنوي الأذى، و لأن المسافة بيننا أصبحت خطأً يجب تصحيحه.
هي تهرب.
وأنا ألاحقها لأمسك بها...
و لأفهم.
لماذا هي؟
لماذا كلما حاولتُ تجاهلها، عادت أقرب؟
لماذا تبدو كأنها تحمل إجابةً لشيءٍ لم أكن أعلم أنني أبحث عنه؟
إنها تظن أنني الخطر.
وربما... هي محقّة.
لكن ما لا تفهمه-
أن الخطر الحقيقي... هو أنها أصبحت جزءًا مني.
ولستُ من النوع الذي يترك أشياءه ترحل.
هي لم تكن تبحث عن الحب... كانت فقط تريد حياة مختلفة، حياة تختارها بنفسها دون قيود.
فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، تعشق كرة القدم وتحلم بعالم أكبر من حدودها، تقرر أن تترك كل شيء خلفها وتبدأ من جديد في بلد آخر، بعيدًا عن العائلة والضغوط والماضي.
لكن أحيانًا... نظرة واحدة فقط تكفي لتغيير ك ل شيء.
في لحظة غير متوقعة، وفي قلب عالم كرة القدم الذي كانت تحلم به، تلتقي بعينين لم تكن تتوقع أن تؤثر في حياتها بهذا الشكل... لتبدأ قصة لم تكن في الحسبان، بين الحلم، والصدفة، والمشاعر التي لا تُقاوم.
هل كانت هذه البداية صدفة؟ أم أن القدر كان يخطط لها منذ البداية؟
✨ حـيـن دَخَـلـتُ عـالَـمَهُ مِـن نَـظْـرَة ✨
هاااي فرولاتي هاذي الرواية نشرتها من قبل و لكن بعد تنزيل فصلين كان هنالك عطل في الواتباد و. ها أنا حذفتها و أعدت كتابتها😭
نعود للوصف:
في عالم الأبطال، حيث القوة تُورَّث والاسم يفرض عليك الطريق...
لا أحد يختار من يكون، بل يُجبر على أن يكون.
لم يكن من السهل أن تكوني ابنة إنديفور.
ماذا عن من وُلد بين نار لا تهدأ وجل يد لا يلين؟ ❄️🔥
هي ليست مجرد ظلّ لشوتو تودوروكي... بل معادلة مختلفة تمامًا.
"إيكور" ليست مجرد اسم بطولي... بل توازن يمشي على الأرض.
بين النار والجليد، وُلدت قوة لا تنتمي لأي طرف، قوة تبحث عن التوازن... وعن هوية حقيقية.
وفي UA، حيث لا شيء يبقى مخفيًا إلى الأبد...
الأسماء تُنسى، لكن الأساطير تُصنع.