غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
(يارا شعيب).
الجزء الثاني من 2528 قبل الميلاد
بدأت في مشاهدة اسماعيل يس لـ تضحك بصوت عالي
لكن فجأه توقف الفيلم لـ يأتي على الشاشة "خبر عاجل".
"يا ساتر يارب يا ترى في ايه؟".
شُغلت الاخبار مع بعض الصور و بدأت المذيعه تتحدث "القى قسم الشرطه القبض على شاب في العشرينات من عمره يثير الجدل في انحاء المدينه عاري الصدر و يرتدي ملابس غريبه يدعي انه ملكًُ للمنطقى الوسطى من عصر الفراعنه و يطالب انه يُريد فتاةً تُدعى يارا و الا ستحل عليهم لعنته".
رمشت يارا عدة مرات لـ يسقط جهاز التحكم من يدها و يصفرُ وجهها لـ تُردف بـ صوت مبحوح "د...دجر !؟!!".
بدأت : 2024/5/1
انتهت : 2024/8/8
تقدم بخطواته الواثقه ترى اللهب يشتعل في عينيه يمد يده لينتشلها من ياقة قميصها يردف بصوتٍ عالي اشبه بالزئير.
" اتعلمــــين كم سعره ايتها اللعينه !! ".
رأها تمعن النظر إلى عيونه الخضراء فعقد حاجبيه يشدد من قبضته عليها الى ان تحدثت :
" يحلاوه عيونك...قصــدي بكــام يعني ! بعشرة جنيه ؟؟ مالك يعني متغاظ عليها كده ليه متزعلش هديهالك ".
ثوانٍ حتى تركها من قبضته لتصطدم بالحائط تطلق تأوهاً و تتذمر :
" انا محتاجه كريم لضهري عشان خلاص مش قــادره ".
استدار بجسده الضخم يحدق بالحارسين بينما يرتعش كلاهما ينطق من بين اسنانه
" من هذه الفتــــــاه !! ".
ارتجف كلاهما ليقفا بأستقامه يشيران لها و ينطقان في نفسٍ واحد :
" انها الراقصة ! ".
خرجت شهقه من بين شفتيها تنطق بذهول :
"يخراشـــي رقـــاصة مين ؟؟ ".
(الرواية قيد تعديل السرد)
بدأت :2024/1/29
انتهت :2024/5/1
بقلم : يارا شعيب.
رواية : 2528 قبل الميلاد.
1#قصص
1#زمن
1#دماء
1#الحركة