We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة Ghazala000
2 stories
قبل ان اعرف اسمه by Ghazala000
Ghazala000
  • WpView
    Reads 48
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 6
نبذة الرواية لم تكن تعرف أن هناك عينين تراقبانها منذ وقت طويل... في إحدى ليالي إسبانيا، تختفي هي دون أثر، لتستيقظ في مكان لا تعرفه، خلف أبواب رجل لم تسمع باسمه من قبل. رجل طويل، وسيم، غامض... وعيناه الزرقاوان تخفيان شيئًا أكثر ظلمة مما تستطيع فهمه. هو لا يريد مالًا. لا يريد الانتقام. ولا يريد منها شيئًا يمكنها أن تقدمه له ثم ترحل. هو يريدها هي. يخبرها أنها ستبقى معه، وأن الهرب ليس خيارًا، وأن العالم خارج تلك الجدران لم يعد يعني شيئًا لها. لكنها سرعان ما تكتشف أن خاطفها ليس مجرد رجل مهووس... إنه رجل يعيش بين شخصيتين؛ واحدة تستطيع أن تبتسم لها بهدوء، وأخرى لا تعرف معنى الرحمة عندما يتعلق الأمر بها. والمشكلة؟ أنها لم تكن تعرفه... لكنه كان يعرفها أكثر مما ينبغي. «"أنتِ لا تفهمين، أنا لم أخطفكِ لأمتلككِ..." "بل خطفتكِ لأنني لم أعد أحتمل فكرة أن تكوني لغيري."» فهل تستطيع الهرب من الرجل الذي جعل امتلاكها هوس حياته؟ أم أن أخطر ما في الأسر... أن يبدأ قلبها بالتعلق بالسجّان؟
أكتب حتى لا أنكسر 3 by ilove_my__self_
ilove_my__self_
  • WpView
    Reads 296,393
  • WpVote
    Votes 9,473
  • WpPart
    Parts 30
قال لي: "اركضي"، غير أن الشياطين تعرف الطريق إلينا دائما! غلاف رواية "أكتب حتى لا أنكسر" الجزء الثالث وقبل الأخير من سلسلة "الكاتبة للشيطان". تستكمل أحداث الجزء الثالث، كاشفةً أسرار عالم مملكة "الخوف والرعب"، وقصة ماريان والملك ديموس، أو ويليام!؟ ينكشف الكثير من أسرار ماضي الكاتبة "سارة"، وعلاقتها بهذا العالم. فهل سيؤثر ماضيها في ابنتها ماريان؟! وهل عزم ويليام على خطف ماريان لمجرد أنها كاتبة؟! أم أن هناك أسبابا أخرى ؟ والأهم ... ستتمكن ماريان أخيرًا من رؤية وجه الشيطان الحقيقي ؟ للكاتب: مريم الحيسي نكمل في الجزء الثالث من سلسلة "الكتابة للشيطان" بعنوان "اكتب حتى لا أنكسر" تقف "ماريان" على حافة الآنكسار مع اكتشاف اسرار مرعبة لهذا العالم المرعب، واسرار والدتها "سارة" تحاول ماريان النجاة من جحيم ويليام "الملك ديموس" هل لازالت قادرة على الركض؟ أم أن قدميها لم تعد تحملها ابدا؟! الآن أصبح ويليام هو إلهامي وحافزي للكتابة، وعلى الصفحة البيضاء كتبت عنوان الرواية التي قد تأخذني إلى دهاليز المصحة العقلية: "أكتب حتى لا ياكلني الشيطان